بقلم: صبحي درويش
1-الفريق الأول منهم وهم أتباع التحليل النفسي، يعتقدون بأن العقل الباطن مكمن الرغبات المكبوتة التي لم يستطع الإنسان إشباعها لسبب من الأسباب.وهذه الرغبات تبقى في نظرهم محبوسة في العقل الباطن وهي تحت ضغط شديد ناتج عن رقابة العقل الواعي.فإذا تخدر هذا العقل أو ضعف أو غفل أو نام وجدت الرغبات المكبوتة في ذلك فرصة سانحة للخروج من حبسها وهي تظهر آنذاك بصور شتى وأساليب متنوعة..., وأهم مجال تظهر فيه هذه الرغبات المكبوتة في نظرهم هو مجال الأحلام
2-أما الفريق الثاني فيعتقدون بأن العقل الباطن هو مهبط الوحي والكشف والإلهام في الإنسان، وهو منبع العبقرية والنبوة والاختراع وما أشبه.