فهرس الكتاب

الصفحة 2133 من 9994

#الإيمان بأنبياء الله ورسله

أولا: تعريفات:

1-النبي.

2-الرسول.

3-الفرق بين الرسول والنبي.

4-الآية والمعجزة.

5-الكرامة.

ثانيا: قواعد في هذا الباب:

1-النبوة لا تثبت إلا بدليل صحيح.

2-ما من نبي إلا ورعى الغنم.

3-كل الأنبياء بلَّغوا ما أرسلوا به.

4-الكفر بنبي واحد كفر بجميع الأنبياء.

ثالثا: الإيمان بالأنبياء والرسل:

1-الأنبياء والرسل المذكورون في القرآن.

2-الأنبياء والرسل المذكورون في السنة.

3-المختلف في نبوتهم.

رابعا: خصائص الأنبياء والرسل:

1-الوحي.

2-العصمة.

3-البشرية.

4-خيرية النسب.

5-أحرار بعيدون عن الرق.

6-لا يكونون إلا رجالاً.

7-تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم.

8-تخيير الله لهم عند الموت.

9-لا تأكل الأرض أجسادهم.

10-يكونون أحياء في قبورهم.

11-يقبرون حيث يموتون.

خامسا: دلائل النبوة:

1-الآيات والمعجزات.

2-بشارة الأنبياء السابقين باللاحقين.

3-النظر في أحوال الأنبياء.

4-النظر في دعوة الأنبياء.

5-نصر الله وتأييده لهم.

سادسا: وظائف الأنبياء والرسل:

1-البلاغ المبين.

2-الدعوة إلى توحيد الله تعالى.

3-التبشير والإنذار.

4-إصلاح النفوس وتزكيتها.

5-تقويم الفكر المنحرف والعقائد الزائفة.

6-إقامة الحجّة.

7-سياسة الأمّة.

سابعا: فوائد متنوعة:

1-أنواع الوحي.

2-عدد الأنبياء والرسل.

3-أولو العزم من الرسل.

4-الأنبياء العرب.

5-حاجة العباد إلى بعث الرسل وإرسالهم.

6-مقتضى بشرية الأنبياء والرسل.

7-الخطأ في إصابة الحقّ منهم لا ينقض عصمتهم.

8-اليهود والنصاري ينسبون القبائح إلى الأنبياء.

9-كرامات الأولياء.

ثامنا: مسائل:

1-تفضيل الأنبياء والرسل بعضهم على بعض.

2-نبوة النساء.

تعريفات:

1-النبي:

النبيُّ مأخوذٌ من النبأ، أي: الخبر، ومنه: قوله تعالى: {عَمَّ يَتَسَاءلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ} [النبأ:1، 2] ، قال ابن جرير الطبريُّ:"يعني: عن الخبر العظيم" ( [1] ) .

والنبيُّ مُخْبَرٌ ومُخْبِرٌ:

فهو مخبَرٌ أوحى الله تعالى إليه بالخبر، قال تعالى: {قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَاذَا قَالَ نَبَّأَنِىَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم:3] ، قال البغويُّ:"أي: مَن أخبرك بأنِّي أفشيت السر؟" ( [2] ) .

وهو مخبِرٌ عن الله تعالى فيما يبلِّغه للنّاس، قال تعالى: {نَبّىء عِبَادِى أَنّى أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الحجر:49] ، قال ابن كثير:"أي: أخبر ـ يا محمد ـ عبادي أنِّي ذو رحمة وعذاب أليم" ( [3] ) .

فعليه يكون الأصل في النبيِّ الهمز، قال النحويُّون:"أصله الهمز، فتُرِك همزه" ( [4] ) ، ومنه قراءة نافع: {يَاأَيُّهَا النَّبِيءُ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [الأنفال:64] ، قال الشاطبيُّ:

وجمعًا وفردًا في النبِيءِ وفي النبو ءَةَ الهمزَ كلٌّ غيرَ نافعٍ ابدلا

قال أبو شامة:"وتقدير البيت: كلّ القراء غير نافع أبدل الهمز في لفظ النبيء مجموعًا ومفردًا، فالمجموع نحو: {الأنبياء} ، {النبيين} ، {النبيُّون} ، والمفرد نحو: {النبيُّ} و {نبيّ} و {نبيًّا} ، وفي لفظ النبوءة أيضًا، يريد قوله تعالى: {وَلَقَدْ ءاتَيْنَا بَنِى إِسْراءيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ} [الجاثية:16] ، فلهذا كانت في البيتِ منصوبة على الحكاية" ( [5] ) .

وأمّا الحديث المروي عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال لمن قال له: يا نبِيء الله: (( لستُ بنبِيء الله، ولكني نبيُّ الله ) )؛ فلا يصحُّ ( [6] ) .

وقيل: النبيُّ مأخوذٌ من الرِفعة، سُمِّيَ نبيًّا لرِفعة محلِّه عن سائر النّاس، قال تعالى: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} [مريم:57] ، ممّا جاء في تفسير هذه الآية قول أبِي السعود:"هو شرف النبوة والزلفى عند الله عز وجل" ( [7] ) .

2-الرسول:

قال الراغب الأصفهانِي:"أصل الرَّسل: الانبعاث على التؤدة... وتصوِّر منه تارة الرفق، فقيل: على رسلك، إذا أمرته بالرِّفق، وتارة الانبعاث فاشتق منه الرسول" ( [8] ) .

قال الجرجانِي:"الرسول: إنسانٌ بعثه الله إلى الخلق لتبليغ الأحكام. والرسول في الفقه: وهو الذي أمره المرسل بأداء الرسالة بالتسليم أو القبض" ( [9] ) .

قال ابن منظور الإفريقي:"الإرسال: التوجيه، وقد أرسل إليه. والاسم: الرِّسالة، والرَّسالة، والرسول، والرسيل" ( [10] ) .

فإذا بعثت شخصًا في مهمة فهو رسولك، ومنه: قول ملكة سبأ: {مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ} [النمل:35] ، قال قتادة:"قالت: إنِّي باعثة إليهم بِهدية..." ( [11] ) .

وعليه سُمِّي من بلَّغوا عن الله رسلَ الله؛ لأنّهم موجَّهون ومُبعَثون من قِبل الله تعالى، مكلَّفون بحمل الرسالة وتبليغها ومتابعتها، قال تعالى: {ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ} [يونس: 74] ، قال البيضاويُّ:" {ثُمَّ بَعَثْنَا} : أرسلنا" ( [12] ) .

3-الفرق بين الرسول والنبي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت