(5) في الجهاد باب من غزا يلتمس الأجر والذكر (3140) ، وجود إسناده ابن رجب في جامع العلوم والحكم (1/ 16) .
(6) أخرجه ابن أبي الدنيا بإسناد ضعيف، انظر: جامع العلوم والحكم (1/ 13) لابن رجب.
(7) في الزهد والرقائق باب من أشرك في عمله غير الله (2985) من حديث أبي هريرة.
(8) أخرجه البخاري في فضائل القرآن باب إثم من راءى بقراءة القرآن أو تأكل به (5059) ، ومسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب فضيلة حفظ القرآن (797) من حديث أبي موسى الأشعري.
(9) في الإمارة باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النار (1905) من حديث أبي هريرة.
(10) 10] أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء باب حديث الغار (3467) ، ومسلم في السلام باب فضل سقي البهائي (2245) من حديث أبي هريرة.
(11) 11] أخرجه البخاري في بدء الخلق باب خمس من الدواب فواسق يقتلن في الحرم (3318) ، ومسلم في البر والصلة والآداب باب تحريم تعذيب الهرة ونحوها من الحيوان (2619) ، من حديث أبي هريرة.
(12) 12] في الإمارة، باب استحباب طلب الشهادة في سبيل الله تعالى (1909) من حديث سهل بن حنيف.
(13) 13] في الزهد باب: ما جاء مثل الدنيا مثل أربعة نفر (2325) وقال: حسن صحيح، من حديث أبي كبشة الأنصاري.
(14) 14] أخرجه البخاري في الرقاق باب: من هم بحسنة أو بسيئة (6491) ، ومسلم في الإيمان، باب إذا هم العبد بحسنة كتبت ، وإذا هم بسيئة (131) من حديث ابن عباس.
(15) 15] أخرجه البخاري في الزكاة، باب الصدقة باليمين (1423) ، ومسلم في الزكاة باب فضل إخفاء الصدقة (1031) من حديث أبي هريرة.
(16) 16] في البر والصلة والآداب، باب إذا أثنى على الصالح... (2642) من حديث أبي ذر.
(17) 17] أخرجه البخاري في الوصايا، باب أن يترك ورثته أغنياء.... (2742) ومسلم في الوصية باب الوصية بالثلث (1628) من حديث سعد بن أبي وقاص.
(18) 18] أخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 30) ، وابن ماجه في الزهد باب الرياء والسمعة (4204) واللفظ له، وحسن إسناده البوصيري في مصباح الزجاجة (4/ 237) من حديث أبي سعيد الخدري.
(19) 19] في الزهد والرقائق باب من أشرك في عمله غير الله (2987) من حديث جندب العلقي.
(20) 20] أخرجه البخاري في النكاح، باب المتشبع بما لم ينل وما ينهى من افتخار (5219) ، ومسلم في اللباس والزينة باب النهي عن التزوير في اللباس... (2129) من حديث عائشة.
قال الزعيم الكوبي فيدل كاسترو- قبل ما يربو على أربعين سنة- على اسرائيل ألا تترك الحركة الفدائية تتخذ طابعاً إسلامياً دينياً، لأن ذلك يجعل منها شعلة من نار الحماس الديني، مما يجعل من المستحيل على إسرائيل أن تصون كيانها معه، لأن الفداء إذا تملكته عقيدة دينية وبخاصة في المجتمعات الإسلامية تلاشت أمامه كل العقائد الأخرى بما فيها الماركسية . وفي عام 1967م بعد هزيمة العرب في حربهم الثالثة مع اليهود، والتي انتهت باحتلال كامل الأرض الفلسطينية، حل موشى ديان وزير الدفاع اليهودي في ذلك الوقت ضيفاً على أحد أصدقاءه من العرب في مدينة غزة، فاستقبله هذا الخائن بكل حفاوة، مستغلاً الوضع القائم بعد الحرب، ومن أجل أن يعمم عمله الخياني على أفراد أسرته وخاصة الشباب منهم، طلب من ابن أخته الذي يعيش معه بداره، أن يذهب للسلام على ضيفه الكبير الجالس بالصالون، وكانت المفاجاءة الكبرى عند ما وجد الشاب نفسه أمام موشى ديان، ومن لا يعرف ديان بعصابته الشهيرة، فنهض اليهودي الخبيث ماداً يده لمصافحة الشاب وآخذه بالأحضان ليضمه إلى قائمة العملاء التي يتصدرها خاله التاجر المعروف عند الغزاويين، إلا أن الشاب وقف ولم يمد يده لمصافحة المجرم الذي احتل بلده وشرد شعبه، وخلافاً لما كان يتوقعه منه كل من الضيف والمضيف، قال مخاطباً ديان أنتم أعدائنا الذين احتللتم أرضنا وشردتم شعبنا، مستغلين ما نحن به من ضعف، ولكن العاقبة لنا. فقد أخبرنا بذلك نبينا صلى الله عليه وسلم، فسننتصر عليكم ونقتلكم، فرد عليه اليهودي الخبيث قائلاً صدقت يا ابني، كلامك هذا موجود عندنا بالتوراة، ولكن ليس الآن بل إذا عدتم إلى دينكم)
هذا ما قاله أعدائنا.فما بال أقواما من بني جلدتنا ويتكلمون بلغتنا يرغبون إلينا أن نحيد عن ديننا الذي هو عصمة أمرنا ومصدر عزنا، ونتّبع أعدائنا حذو القذة بالقذة، كما أخبر نبينا صلى الله عليه وسلم، فالشواهد المرئية على الساحة الإسلامية تؤيد ما تنبأ به هذين المجرمين قبل ما يقرب من نصف قرن مضى، فبرغم الحصار المضروب على أخواننا في فلسطين من الأصدقاء قبل الأعداء، نجدهم يسومون العدو الصهيوني سوء العذاب، الأمر الذي أرغم زعما العصابة الصهيونية على التفكير بالانسحاب من غزة من جانب واحد، ليتشبثوا بالأرض التي يعتقدون إنها مقدسة عند اليهود حسب ما ورد في توراتهم المحرفة، وهذه حركة طالبان تعود إلى واجهة الأحداث في أفغانستان . وقد أعلن الغزاة من قبل أن نظام حكمها قد انتهاء إلى غير رجعة، وذلك بناء على ما تمليه عليهم حساباتهم المادية، وأخيرا ما يجري بالعراق من عمليات جهادية رائعة أخلفت توقعات الغزاة ومن يدور في فلكهم، فبلاد الرافدين من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها تشتعل ناراً محرقة تحت أقدام جنود الاحتلال، وما ذلك إلا بفضل عودة الأمة إلى دينها الحق، اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحين
الرياض على خطى بيروت !
كنا نسمع ونحن أطفال صغار أن بلدة تُسمّى"بيروت"هي نسخةٌ- طبق الأصل- لأفجر عواصم أوروبا الغربية , حيث حانات الخمور, وعلب الليل, وبائعات الهوى , ومكتبات الإلحاد التي تخصصت في عرض وتسويق كتب الملاحدة من شيوعية حمراء أو إمبريالية بلهاء .!
ولم يكن ثمة كتاب على وجه الأرض يتصور أن تمتد إليه يد الرقيب في تلك العاصمة اللبنانية المنكوبة بالعقائد الباطلة , والأخلاق الهابطة !!
كنا نسمع بكلِّ ذلك ونحمد الله أن عافانا في الرياض مما ابتلى به كثيراً من خلقه ونقول حمداً لك اللهم على نعمة الإسلام والدين !!
حمداً لك اللهم فليس في مكتباتنا إلاّ"فتح المجيد"و"صحيح البخاري"و"مسند أحمد"و كتب"ابن قدامة"وفتاوى"ابن تيمية"وتفسير"ابن كثير".
وليس ثمة ملاحدةٌ مجاهرون أو تجار أخلاق مستعلنون !
ولكن يا حسرتاه على عقول بلهاء , ونفوس خرقاء !!
فها هي الرياض على خُطى بيروت وها هي كتب"عبد العزيز المقالح"و"أمل دنقل"و"محمد عابد الجابري"و"آدونيس"وغيرهم من الحداثين الحُمر, تملاْ رفوف معرض الكتاب الدولي وتتلقفها أيدي أبناء الرياض, وبنات نجد, الذين كانوا إلى عهد قريب مضرب المثل في نقاء العقيدة ,وسلامة الفطرة, وصفاء المنهج!
فما الذي حدث حتى أصبحت عاصمة السلفية, بؤرة الانحراف العقدي , ومصدر الإرهاب الفكري متمثلاً في تلك الكتب الخبيثة, والروايات الهابطة التي غص بها المعرض الدولي ؟!
ما الذي حدث حتى غدت الرياض وريثة غير شرعية لكل الصحافة المارقة ؛ فاستولت صحف السديري والمالك على كلِّ إمبراطورية الشر, التي بناها صحافيو بيروت حتى لم يكادوا يتركوا شيئا ذا بال"لسياسة"الكويت أو"أهرام"مصر؟!
ما الذي جرّأ شرذمة من الفساق القائمين على معرض الكتاب أن يتلاعبوا بمصير أكثر من عشرين مليونا من الموحدين من خلال عرض الإلحاد والزندقة, والانحلال والإباحية بأسعار لا يعجز عنها أحد ؟!