فهرس الكتاب

الصفحة 5013 من 9994

#رحمته صلى الله عليه وسلم بالنساء

حبه صلى الله عليه وسلم للنساء:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( حُبِّبَ إليَّ: النساء والطيبُ ، وجُعل قرة عيني في الصلاة ) )رواه النسائي وأحمد واللفظ لهما حديث حسن ..

عن أنس رضي الله عنه قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم النساء والصبيان مُقبلين قال: حسبت أنَّهُ قال: من عُرسٍ ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم مُمثِلاً فقال: (( اللهم أنتُم مِن أَحبِّ النَّاس إِليَّ ) )قالها ثلاث مرار"رواه البخاري ، ولولا هذا الحب منه صلى الله عليه وسلم لما أكثر من توصيته بهم ولما رفع من قدرها بعد أن كانت ضعيفة وليس لها حق في الجاهلية ، فكان هذا مناسباًَ أن تجد المرأة مكاناً عظيماً في قلب الحبيب صلى الله عليه وسلم وياله من شرف كبير تميزن به .."

حق الأم:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال: أمك ، قال: ثم من ؟ قال: أمك ، قال: ثم من ؟ قال: أمك ، قال: ثم من ؟ قال: أبوك"رواه البخاري ..

حق الأرملة والمسكين:

أخرج أبو يعلى ما رواه أبو هريرة رفعه: (( أنا أول من يفتح باب الجنة ، فإذا امرأة تبادرني فأقول: من أنت ؟ فتقول: أنا امرأة تأيمت على أيتام لي ) )..

وكان لا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي لهما الحاجة وقال عنهم في حديث أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله ، أو القائم الليل ، الصائم النهار ) )رواه البخاري ..

والساعي هو الذي يذهب ويجيء في تحصيل ما ينفع الأرملة والمسكين من معونة ونفقة ، والأرملة بالراء المهملة التي لا زوج لها سواء كانت تزوجت أم لا، وقيل هي التي فارقت زوجها، قال ابن قتيبة: سميت أرملة لما يحصل لها من الإرمال وهو الفقر وذهاب الزاد بفقد الزوج ، يقال أرمل الرجل إذا فني زاده ، والمسكين هو من لا شيء له، وقيل من له بعض الشيء ..

بكاء الطفل سبب في تخفيف الصلاة:

عن أبي قتادةَ رضي الله عنه أنه قال: قال النبيِّ صلى الله عليه وسلم: ( إني لأقومُ في الصلاةِ أُريدُ أن أطوِّلَ فيها، فأَسمعُ بكاءَ الصبيِّ فأَتجوَّزُ في صلاتي كراهِيةَ أن أشُقَّ على أُمِّهِ ) رواه البخاري ..

حق الجار والنساء:

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ، واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا ) )رواه البخاري ، فجعل هنا من أساس الإيمان بالله واليوم الآخر وسبباً رئيسياً له أن لا تؤذي جارك بأي شئ كان سواء بالقول والسب والشتم ، أو بالفعل بوضع الأذى أمام بيته أو بتسليط أبناءك يؤذون أبناءه أو بإزعاجه في نومه أو غير ذلك ، وتحسن إليه إلى أبعد الحدود وتترفق به .. والجار هنا ليس فقط الذي يفصل بينك وبينه جدار واحد إنما قال العلماء فيه أنه قد يصل إلى أربعين بيتاً من كل جهة ، وإذا كان هذا الجار قريباً لك فإن له حقان: حق الرحم وحق الجار وقال في رسول الله:"مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه"، وحتى وإن كان يهودياً فلا يسقط عنه حق الجار فإنه قد كان لرسول الله جاراً يهودياً وكان هذا الجار يؤذيه كثيراً وفي يوم من الأيام استفقد أذاه فلم يجده فلما ذهب إليه وجده مريضاً وعاده .. وكان هذا سبباً في إسلام الجار اليهودي ..

وبعد هذا العرض لأهمية حق الجار قرن معه حق النساء ووصى بهن ليُظهر عظم حقهن أيضاً فالمرأة هي الأم والأخت والخالة والعمة والجدة والبنت والحفيدة .. فالنساء خلقن من أصل معوج ، وهي عوجاء مثل الضلع لكون أصلها منه .. فعلى الرجل أن يتركها على اعوجاجها في الأمور المباحة ، ويعمل على مداراتها لاستمالة النفوس وتألف القلوب، ويأخذ العفو منهن والصبر على عوجهن، وأن من رام تقويمهن فإنه الانتفاع بهن مع أنه لا غنى للإنسان عن امرأة يسكن إليها ويستعين بها على معاشه ، فكأنه قال: الاستمتاع بها لا يتم إلا بالصبر عليها..

من وصاياه للسرايا التي يبعثها للقبائل المشركة:

عن أنَسُ بنُ مَالِكٍ رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: « انْطَلِقُوا باسْمِ الله وَبالله وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ الله ، وَلا تَقْتُلُوا شَيْخاً فَانِياً وَلاَ طِفْلاً وَلا صَغيراً وَلا امْرَأةً ، وَلا تَغُلُّوا وَضُمُّوا غَنَائِمَكُم وَأصْلِحُوا وَأحْسِنُوا إنَّ الله يُحِبُّ المُحْسِنِينَ » رواه أبو داود ..

رفقاً بالقوارير:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيرٍ له ، فحدا الحادِي فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: (( ارْفقْ يا أَنجَشهُ ، ويحك بِالقَوَارِير ) )رواه البخاري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت