فهرس الكتاب

الصفحة 7044 من 9994

# من نور كتاب الله زوال الظلم وهلاك الظالمين عبرة للأمم

إعداد/ علاء خضر

من نور كتاب الله

زوال الظلم وهلاك الظالمين عبرة للأمم

قال الله تعالى: أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق [غافر: 21]

من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم

حرمة الذبح عند المقامات والأضرحة

عن ثابت بن الضحاك قال: نذر رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينحر إبلاً ببوانة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني نذرت أن أنحر إبلاً ببوانة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يُعبد؟» قالوا: لا، قال: «هل كان فيها عيد من أعيادهم؟» قال: لا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أوف بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم» .

[سنن أبى داود]

من دلائل النبوة

الملائكة تقاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم في معاركه

عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن شماله يوم أحد رجلين عليهما ثياب بيض يقاتلان كأشد القتال، ما رأيتهما قبل ولا بعد، يعني جبريل وميكائيل. [متفق عليه]

من فضائل الصحابة

شهادة علي بن أبى طالب رضي اللَّه عنه لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال إني لواقف في قوم فدعوا الله لعمر بن الخطاب وقد وُضع على سريره، إذا رجل من خلفي قد وضع مرفقه على منكبي يقول: يرحمك الله؛ إني لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك، لأني كثيرًا ما كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كنت وأبو بكر وعمر، وفعلت وأبو بكر وعمر، وانطلقت وأبو بكر وعمر، ودخلت وأبو بكر وعمر، وخرجت وأبو بكر وعمر. فالتفت فإذا هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه. [متفق عليه]

حِكَم ومواعظ

عن بشر بن الحارث قال: ما من الناس أحدٌ إلا و هو مبتلى، إما ابتلاء بنعمة لِيُنظر كيف شكره، و إما ببلاء لينظر كيف صبره.

وعن حفص بن حميد قال: إذا عرفت الرجل بالمودة فسيئاته كلها مغفورة، و إذا عرفته بالعداوة فحسناته كلها مردودة عليه.

وعن أحمد بن إسحاق بن منصور قال: سمعت أبي يقول لأحمد بن حنبل: ما حسن الخلق ؟ قال: هو أن تحتمل ما يكون من الناس.

وعن بشرٍ قال: قال الفضيل: لا تخالط إلا حَسَنَ الخلق فإنه لا يأتي إلا بخير، و لا تخالط سيء الخلق فإنه لا يأتي إلا بشر. [شعب الإيمان]

من سير السلف

عن مصعب بن سعد قال: قالت حفصة لعمر رضي الله عنه: لو لبست ثياباً ألين من ثيابك، وأكلت طعاماً أطيب من طعامك، فقال لها عمر: ألم تعلمي من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر كذا وكذا فقالت: بلى، فقال: أريد أن أشاركهما في عيشهما الشديد لعلي أشاركهما الرخي. [شعب الإيمان]

من جوامع الدعاء

عن شداد بن أوس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في صلاته:"اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم". [سنن النسائي]

من آثار المعاصي

المعاصي تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف، وتكسوه أسماء الذم والصغار، فتسلبه اسم المؤمن والبر والمحسن والمطيع ونحوها، وتكسوه اسم الفاجر والعاصي والمفسد والزاني والسارق والقاتل والكاذب وأمثالها، فهذه أسماء الفسوق، فلو لم يكن في عقوبة المعصية إلا استحقاق تلك الأسماء وموجباتها لكان في العقل ناه عنها، ولو لم يكن في ثواب الطاعة إلا الفوز بتلك الأسماء وموجباتها لكان في العقل أمر بها.

[بتصرف من الجواب الشافي]

من مكائد الشيطان

الشيطان يشيم (يقدر ويحزر) النفس حتى يعلم أي القوتين تغلب عليها: قوة الإقدام والشجاعة أم قوة الانكفاف والإحجام والمهانة، فإن رأى الغالب على النفس المهانة والإحجام أخذ في تثبيطه وإضعاف همته وإرادته عن المأمور به وثقله عليه فهون عليه تركه حتى يتركه جملة أو يقصر فيه ويتهاون به، وإن رأى الغالب عليه قوة الإقدام وعلو الهمة أخذ يقلل عنده أهمية المأمور به ويوهمه أنه لا يكفيه، وأنه يحتاج معه إلى مبالغة وزيادة، فيقصر الأول ويتجاوز الثاني كما قال بعض السلف: ما أمر الله تعالى بأمر إلا وللشيطان فيه نزغتان: إما إلى تفريط وتقصير وإما إلى مجاوزة وغلو ولا يبالي بأيهما ظفر. [إغاثة اللهفان]

علاج الوجع بالرقية

وعن عثمان بن أبي العاص أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعًا يجده في جسده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل بسم الله ثلاثًا، وقل سبع مرات أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر» . قال: ففعلت فأذهب الله ما كان بي. [رواه مسلم]

من الطب النبوي

العسل شفاء للبطن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت