وهو من أجل شيوخ الامام مسلم من طعن في امرئ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهو زنديق والزنديق هو المنافق وان مما يؤسف له ما تفوه به بعضهم فيما تناقلته بعض القنوات الفضائية من ثلب وطعن وجراءة على أهل البيت المبارك آل ابي سفيان بيت كاتب الوحي وبعد هذه الجناية والطعن يمجد ذلك المتكلم الدولة الباطنية المعادية لأهل السنة والمسماة بالفاطمية وفاطمة رضي الله عنها بريئة منها دولة ظالمة قتلت المسلمين بمصر سنوات عديدة وغيرت معالم الدين في القرن الرابع الهجري وكان شعارها العداء لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مناديه في كل يوم يحرض الناس على سب الصحابة فيقول من لعن وسب فله دينار واردب أي من لعن الصحابة وسبهم فله جائزتان ثم يأتي هذا فيقول ينبغي أن يكون منهج الدولة الإسلامية اليوم هو منهج الدولة الفاطمية وقد ردت عليه اللجنة الدائمة بحمد الله وقول الامام أحمد رحمه الله وغفر له من رأيناه ينظر إلى الصحابة شزر اتهمناه على الإسلام ويقول ابن المبارك في معاوية رضي الله عنه لما سئل عنه وعن عمر بن عبدالعزيز المشهور بالعدل يقول والله لغبار في انف معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من عمر بن عبدالعزيز اتسوي بين رجل صحب النبي صلى الله عليه وسلم ورجل لم يصحبه وقال ما أقول في رجل صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي سمع الله لمن حمده وقال هو ربنا ولك الحمد ومن فطرة السلف تحريمهم من مقاصد من يطعن في معاوية رضي الله عنه فإنه يريد بذلك التوصل إلى الوقيعة في بقية الاصحاب يقول أبوتوبة الحلبي وهو ثقة من رجال البخاري يقول معاوية ستر لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن هتك الستراجترأ على ماوراءه نعم من طعن في معاوية اليوم سيطعن غداً في عثمان وبقية الأصحاب ومما يؤسف له أيضاً أن ما يسمون بالمفكرين الاسلاميين شارك عدد منهم في هذا الجرم الأثيم ففي كتاباتهم المبيت على فكرهم القاصر فيها الظلم والتجني على عثمان ومعاوية وعمر بن العاص وغيرهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يزعمون قادة تلك الجماعات يزعمون انهم يسعون لاقامة خلافة راشدة وأي خلافة سيعيدها لنا من يطعن في الخلفاء الراشدين والصحابة الغر الميامين ها هو أحد المفكرين المسمين بالاسلاميين ويسميه بعض الجهال بالشهيد يقول هذا الشهيد المزعوم عن معاوية وعمر بن العاص رضي الله عنهما صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن معاوية وعمر بن العاص يتعاملان بالغش والخداع والكذب والتدليس والنفاق وشراء الذمم كما في كتابه... وشخصيات الصفحة الثانية والاربعون بعد المئتين ونحن لانقول الاما قاله رسول الله صلى عليه وسلم من سب اصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين اللهم ياحي ياقيوم ياذا الجلال والإكرام اللهم إنا نسألك بانك أنت الله لا أله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد اللهم أعز الإسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين ودمر اعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلين اللهم امنا في دورنا واصلح أئمتنا وولاة امورنا واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يارب العالمين اللهم إنانسألك الهدى والتقى والعفاف والغني اللهم من ارادنا وعلمائنا وولاة امرنا بسوء اللهم رد كيده في نحره واجعل تدبيره تدميرا عليه ياسميع الدعاء اللهم اكفناهم بما تشاء إنك أنت السميع العليم (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولاتجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم) (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الحمد لله القائل في محكم التنزيل (وربك يخلق ما يشاء ويختار) وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد (1) *ففي صحيح مسلم وغيره من حديث عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة أنه قال:
الحمد لله القائل في محكم التنزيل (وربك يخلق ما يشاء ويختار) وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد (1) *ففي صحيح مسلم وغيره من حديث عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة أنه قال:
دخلت المسجد فإذا عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما جالس في ظل الكعبة والناس مجتمعون إليه فأتيتهم فجلست إليه فقال:
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا فمنا من يصلح خباءه ومنا من ينتضل ومنا من هو في جشره إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة جامعة، فاجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها وتجيء فتنة فيرقق بعضها بعضاً وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه مهلكتي ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه، هذه، فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع،
فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر. قال عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة: فدنوت من عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما فقلت: أنشدك بالله، أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأهوى إلى أذنيه وقلبه بيديه وقال: سمعته أذناي ووعاه قلبي (2) *وروى البخاري من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن) (3) .
*وعن حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه قال: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت يا رسول الله: إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: نعم قال: قلت: فهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم، وفيه دخن، قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر. فقلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها. فقلت: يا رسول الله صفهم لنا؟ قال: من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا فقلت: يا رسول الله فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم.
قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك (متفق عليه) . ولمسلم نحوه وفيه أن حذيفة قال: وما دخنه؟ فقال: قوم لا يستنون بسنتي! وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس! قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع (4) *وفي صحيح مسلم من حديث معقل بن يسار رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: العبادة في الهرج كهجرة إلي (5)