وضُعت هذه الدولة غُصة في قلب العالم الإسلامي بعد أن نجح اليهود في القضاء على الخلافة الإسلامية والقضاء على السلطان البطل عبد الحميد - طيب الله ثراه - ذلكم الرجل الذي شوهت الصهيونية الحاقدة صورته وانطلقت الببغاوات العجماء لتحاكي ما يمليه الأسياد من الشرق والغرب دون وعي أو إدراك .
هذا البطل العظيم الذي حاول اليهود بكل الوسائل والسُبل أن يبيع لهم أرض فلسطين فأبى وباؤوا بالفشل الذريع .
أرسل اليهود للسلطان عبد الحميد أول الأمر اليهودي الماسوني الثري"قره صوه"فذهب إليه وقال للسلطان: أنا مندوب إلى جلالتكم عن الجمعية الماسونية وجئت لأرجوا جلالتكم أن تقبلوا خمسة ملايين ليرة ذهبية ( انظر إلى وسائل اليهود لا تتغير بتغير الزمان والمكان ) إلى خزينتكم الخاصة ولتقبل مائة مليون ليرة ذهبية لخزينة الدولة على أن تمنحوا لنا بعض الإمتيازات في دولة فلسطين فاستشاط السلطان غضباً ونظر إلى الجالسين معه في مجلسه وقال لهم:
"أو ما كنتم تعرفون ماذا يريد هذا الخنزير ؟!!"
والتفت إليه بقوة وقال: اخرج عن وجهي أيها السافل .
وكن اليهود لا يَمَلَون ، فققر أيذهب إلى السلطانَ بنفسسه مؤسس الصهيونية العالمية الأول"تيودر هيرترلز"وعرض عليه أن يبيع له فلسطين بأي ثمن فرد عليه السلطان رداً عجيباً وقال: إن هذه الأرض امتلكها المسلمون بدمائهم وهى لاتباع إلا بنفس الثمن... الله أكبر .
ثم قال السلطان البطل: انصحوا الدكتور هيرلتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع فإنني لا أستطيع أن أتخلى عن شبرٍ واحدٍ من هذه الأرض فهى ليست ملكي ولكنها ملك شعبي الذي ضحى في سبيلها وروى ترابها بدمائه ، فليحتفظ اليهود بملايينهم فإذا مزقت امبراطوريتي يوماً فإنهم يستطيعون أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن أما وأنا حي قإن عمل المبضع في بدني أهون علىَ من أن أرى فلسطين وقد بُتِرت من امبراطوريتي فإنني لا أستطيع أن أوافق على تشريح أجسادنا ونحن لا زلنا على قيد الحياة !!!
هذا هو السلطان البطل الذي شوهوا صورته ودرَسوا صورته المقلوبة لأبنائنا وبناتنا ولا زالت .
إلا إنهم ما ملُوا واستطاعوا من خلال إثارة النعرات القومية - وهذا خطر عظيم أن تثار النعرات داخل البلاد - أن يحققوا أغراضهم
انظروا إلى الواقع على أرض أفغانستان اليوم .. ما الذي دَمَرَ قوة أفغانستان ؟!! إنها النعرات القومية . هذه طائفة كذا وهذه قبيلة كذا!!
إن النعرات القومية من أعظم الأخطار التي تبدد القوى .
استطاع اليهود عن طريق الجمعية الماسونية اليهودية العالمية التي تعرف ( بجمعية الإتحاد والترقي ) إثارة النعرات القومية لعزل السلطان البطل عبد الحميد لإخلاء الطريق وتلميع اليهودي العميل الخائن كمال أتاتورك - لا طيب الله ثراه - الذي مثل رأس الأفعى اليهودية في القضاء على الخلافة الإسلامية .
ووقع هذا المجرم العميل الخائن معاهدة الذل والعار ( معاهدة لوزان ) وقضى بذلك على الخلافة الإسلامية ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
وهكذا أيها الأحبة الكرام انقضت الخلافة: ولٌمَع هذا اليهودي على أنه بطل قومي!!!
وفي الثامن من نوفمبر سنة ألف وتسعمائة وسبعة عشر صدر ( وعد بلفور ) بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين .
وفي عام ألف وتسعمائة وثمانية وأربعين استطاع اليهود بخناية مفضوحة أن يحتلوا ما يزيد عن ثمانية وسبعين في المائة من أرض فلسطين . وهكذا أسست دولة لليهود في قلب العالم الإسلامي ساعدهم في ذلك الشرق الملحد والغرب الكافر ، والأنظمة العربية الخائنة وأسست هذه الدولة وأفرزت هذه الغدة السرطانية في قلب العالم الإسلامي .
هؤلاء هم اليهود !!! والله ما وعدهم ( استالين) بإنشاء وطن قومي لهم في فلسطين إلا ليتخلص من شرهم !!
وما بحث لهم هتلر عن صندوق قمامة إلا ليطهر ألمانيا من قذرهم !! وأمريكا تعاني منهم اليوم ما تعاني !! ولكنها مغلوبة على أمرها فاللوبي اصهيوني يخنق أنفاسها تماماً !!
هؤلاء هم اليهود الذين أفسدوا العالم ودمروه !!
فاليهودي ( كارل ماركس ) كان وراء الشيوعية الملحدة التي أفسدت فطرة الإنسان !!
واليهودي ( دور كايم ) كان وراء علم الإجتماع الذي قَوَض الأسرة !!
واليهودي ( فرويد ) كان وراء علم النفس الذي أسس بنيانه على الجنس الفاضح .
واليهودي ( ساتر ) كان وراء الوجودية الإباحية الملحدة !!
هولاء هم اليهود الذين فضحهم القرآن وعرىَ نفسياتهم الخبيثة تعرية واضحة وعدَدَ القرآن صفاتهم الدنيئة ، والقرآن لا زال بين أيدينا يتلى.. ، لكن أن من يتدبر القرآن ؟! لقد وضعت الأقفال على القلوب ولا حول ولا قوة إلا بالله علام الغيوب .
وها أنذا أعدد لك أيها الحبيب بعض الصفات التي ذكرها القرآن في حق اليهود: اليهود متخصصون في الكذب على الله وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ التوبة 30
اليهود اتهموا الله بالبخل !!
وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء المائدة 64
اليهود اتهموا الله بالفقر لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاء آل عمران 181
اليهود متخصصون في تكذيب الأنبياء وقتلهم:
قال تعالى أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ البقرة 87
وقال تعالى وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ البقرة 88
اليهود متخصصون في أكل الربا والسحت والحرام:
قال تعالى وَتَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ المائدة 62
اليهود متخصصون في نقض العهود والمواثيق ويسعون في الأرض فساداً .
اليهود أحرص الناس على حياة وبأي ثمن .
قال تعالى وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ البقرة 96
اليهود متخصصون في كتمان الحق والتلبيس والتضليل .
قال تعالى الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ البقرة 146
اليهود أجبن خلق الله ولو أظهروا لنا الشجاعة والوحدة والألفة:
قال تعالى لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ الحشر 14
اليهود ملعونون على ألسنة الأنبياء .
قال جل وعلا لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ المائدة 78 -79
أيها الأحبة: