أحياناً أنت لا تفعل شيئاً لكن ينزل بك قضاء وقدر، فتصبر عليه وترضى وتحمد فيغفر لك بذلك،، من دفن ثلاثة من الولد حرم الله عليه النار، من مات له ثلاثة من الولد، أي: غير بالغين من الأولاد، فصبر وحمد الله عزوجل يدخل الجنة، من عال ثلاث بنات أو أخوات صبر عليهن، أطعمهن، سقاهن، كساهن، علمهن، رباهن، كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، هؤلاء البنات ستر من النار، رعاية البنت وحتى الثنتين،"من عال جاريتين حتى تبلغ جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه"، وفي الأحاديث،، الإحسان إليهن، أحسن صحبتهن، يؤويهن، يرحمهن، يكفلهن، يزوجهن، ألفاظ وردت في الأحاديث،، تذب عن عرض أخيك المسلم يرد الله عن وجهك النار يوم القيامة، تبكي من خشية الله يحرم الله النار على عينيك التي بكت من خشية الله، تصلي أربعين يوماً في جماعة تدرك التكبير الأولى قائماً وراء الإمام في الصف إذا كبر كبرت خلفه مباشرة تحصل على شهادتين براءة من النار وبراءة من النفاق، تصلي أربع ركعات قبل الظهر، وبعد الظهر تحرم على النار، وكذلك،، إذا أغبرت قدماك بالجهاد في سبيل الله، لا يجتمع هذا الغبار مع دخان جهنم في جوفك أبداً، وما من مسلم يقتل كفاراً في المعركة لا يتجمعان في النار مسلم قتل كفاراً، ثم سدد وقارب فيغفر له بذلك حسن الخلق، عظيم حرم على النار كل هين لين سهلاً قريب من الناس وعتق الرقبة، يعتق الله بكل عضو منه عضواً من النار حتى فرجه بفرجه، الإسلام يجب ما قبله، والهجرة تجب ما قبلها، فضل الله واسع وعظيم، والعبادة في الهرج واضطراب الأمور واختلاطها كهجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم في الأجر، خطواتك إلى صلاة الجماعة هذه تكتب حسنة والأخرى تمحى بها سيئة، ترفع الدرجات بهذه الخطوات إنها الكفارات، يوافق تأمينك تأمين الإمام، كم يأخذ من الوقت؟، لكن إضباط وحرص على السنة، هل تعلم أجره؟، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أمن الإمام فأمنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه"، فضل الله عظيم،
"وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، فإن من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه"، وذكر الله بعد الصلوات يغفر الخطايا وإن كانت مثل زبد البحر، ثلاث وثلاثين في ثلاث وثلاثين بثلاث وثلاثين مع التهليل تكمل المائة، تسبيحاً وتحميداً وتكبيراً لماذا يحرص المؤمنون على بيت المقدس؟، ولماذا يتمنون تطهيره من اليهود؟، قال عليه الصلاة والسلام:"لما فرغ سليمان ابن داود من بناء بيت المقدس، سأل الله ثلاثاً ومنها،، أن لا يأت هذا المسجد يعني الأقصى أحد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه"، حديث صحيح.
تمشي إلى بيوت الله متوضأ يغفر لك إذا صليت في جماعة، كذلك صلاة الفجر في جماعة، والذكر بعدها بما علمتم من الأجر العظيم، وصلاة ركعتين لا سهواً فيهما، لا يحدث فيهما نفسه، يغفر له ذنوبه، إذا كان قد أحسن الوضوء تخرج من بيتك لحج بيت الله الحرام ليس له جزاء إلا الجنة، يهدم ما كان قبله، ينفي الفقر والذنوب، فهنيئاً لهم، مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطناً، حلق الذكر يباهي الله بهم الملائكة، ويقول لهم: أشهدكم أني قد غفرت لهم أحرصوا عليها.
أحب الصالحين ولست منهم لعل أن أنال بهم شفاعة
وأكرهوا من تجارته المعاصي ولو كنا سواء في البضاعة
أكثروا من ذكر الله،"من قال لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله كفرت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر". رواه أحمد والترمذي وهو حديث حسن.
لا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، سبحان الله وبحمده، مائة مرة في اليوم، تحط عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة، كأنك أعتقت عشر رقاب من بني إسماعيل، عدل عشر رقاب، وتمحى عنك مائة سيئة وتكتب لك قبلها مائة حسنة، وتكون لك حرزاً من الشيطان، إن سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، تنفض الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها، إن الحمد لله وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر لتساقط من ذنوب العبد كما تساقط ورق هذه الشجرة، قاله عليه الصلاة والسلام وقد ضرب شجرة يابسة الورق بعصاه فتناثر الورق، ضربه مثلاً لأصحابه عياناً.
اللهم أجعلنا من الذاكرين، والشاكرين، والقانتين، والتائبين، والعابدين، والصائمين، اللهم أجعلنا من الحافظين فروجهم، وأغفر لنا أجمعين، وتب علينا، وتقبل عملنا يا أرحم الراحمين.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه،، إنه هو الغفور الرحيم