( [13] ) حاشية ابن عابدين (1/174) ، فتح العزيز (5/51) ، المغني (3/272) .
( [14] ) انظر: عقد الجواهر (1/421) .
( [15] ) الأصل (1/338) .
( [16] ) الأم (1/396) .
( [17] ) عقد الجواهر (1/421) .
( [18] ) المدوّنة (1/169) .
( [19] ) أخرجه أبو داود (730) ، الترمذي (304) ، النسائي (3/2) ، ابن ماجه (862) ، وصححه ابن خزيمة (677) ، ابن حبان
( [20] ) مسلم (391) .
( [21] ) رواه البيهقي في الكبرى (3/293) ، قال:"وهذا منقطع"، وفيه ابن لهيعة ضعيف .
( [23] ) الأوسط (4/282) .
( [24] ) ويأتي تفصيل المسألة .
( [25] ) حاشية ابن عابدين (2/175) .
( [26] ) الحاوي (3/116) .
( [27] ) حاشية ابن عابدين (2/175) ، عقد الجواهر (1/241) .
( [28] ) الدر المختار، انظر: حاشية ابن عابدين (2/175) .
( [29] ) الكافي (1/264) .
( [30] ) الحاوي (3/116) ، روضة الطالبين (2/71) ، المغني (3/274) ، شرح الزركشي (2/224) .
( [31] ) الأم (1/395) .
( [32] ) انظر: مجمع الأنهر (1/174) ، بدائع الصنائع (1/277) ، الأم (1/395) ، التمام لابن أبي يعلى (1/243) ، شرح الزركشي (2/223) .
( [33] ) الدر المختار، انظر: حاشية ابن عابدين (2/172) .
( [34] ) المبسوط (2/42) .
( [35] ) المجموع (5/20) .
( [36] ) انظر: التمام لابن أبي يعلى (1/243) .
( [37] ) انظر: الإنصاف (5/341) .
( [38] ) حلية العلماء (2/304) ، المغني (3/273) .
( [39] ) المبسوط (2/39) ، الإنصاف (5/350) .
( [40] ) حاشية ابن عابدين (2/173) .
( [41] ) عقد الجواهر (1/243) ، المجموع (2/20) ، المغني (3/270) .
( [42] ) عقد الجواهر (1/243) .
( [43] ) الإنصاف (5/350) .
( [44] ) رويت عنه من طرق عدة عند ابن أبي شيبة (5696، 5697) ، والطبراني في الكبير (9/302، 303) ، وعبد الرزاق
(5686) ، (5687) ، تؤكد هذه الطرق كلها أنّ ابن مسعود رضي الله عنه والى بين القراءتين، والله أعلم .
( [45] ) ابن أبي شيبة (5707) ، عبد الرزاق (5789) ، الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/347) ، وهذه المرويات تثبت أنّ ابن عباس كذلك والى بين القراءتين .
( [46] ) أبو داود (1151) ، البيهقي (3/285) ، الدارقطني (2/48) ، وحسّن إسناده الألباني في صحيح سنن أبي داود (1020) .
( [47] ) أخرجه أبو داود (1152) ، وابن ماجه (1278) ، والفريابي في أحكام العيدين رقم (135) ، وهو صحيح بشواهده، صححه النووي في المجموع (5/21) ، وقال ابن حجر في الفتوحات الربانية (4/241) :"حسن صحيح"، وقال الألباني:"حسن صحيح"في صحيح سنن أبي داود (1021) ، أبو داود (1152) ، وابن ماجه (1278) .
( [48] ) سنن البيهقي الكبرى (3/285) .
( [49] ) بدائع الصنائع (1/278) ، عقد الجواهر (1/244) ، فتح العزيز (5/61) ، البيان (2/639) ، الشرح الكبير (5/356) .
( [50] ) بدائع الصنائع (1/278) .
( [51] ) الكافي لابن عبد البر (1/264) .
( [52] ) فتح العزيز (5/61) ، البيان (2/639) ، الشرح الكبير (5/356) .
( [53] ) المجموع (5/18) .
( [54] ) المغني (3/275) .
( [55] ) روضة الطالبين (2/73) .
( [56] ) المقنع (5/362) .
( [57] ) الشرح الكبير (5/362) .
( [58] ) مسلم في العيدين، باب ما يقرأ به في صلاة العيدين (1477) .
( [59] ) مسلم في الجمعة، باب ما يقرأ في صلاة الجمعة (1452) .
( [60] ) الأوسط لابن المنذر (4/284) .
( [61] ) الأصل (1/343) .
( [62] ) الأصل (1/345) .
( [63] ) الكافي (1/264) .
( [64] ) عقد الجواهر (1/244) .
( [65] ) الفروع (2/140) .
( [66] ) الأم (2/211) .
العيد وآدابه وسننه
تعريف العيد:
قال الخليل:"والعيد كلُّ يوم مجمع، من عاد يعود إليه ( [1] ) . ويقال: بل سُمّي لأنّهم اعتادوه، والياء في العيد أصلها الواو قُلبت لكسرة العين ... وإذا جمعوه قالوا: أعياد، وإذا صغّروه قالوا: عُيَيْد، وتركوه على التغيير، والعيد يذكّّر ويؤنث" ( [2] ) .
وقيل: لم يجمعوه على أعواد للفرق بينه وبين أعواد الخشب ( [3] ) .
وقال ابن الأعرابي:"سمّي عيدًا لأنّه يعود كلّ سنة بفرح متجدد" ( [4] ) .
وقال الأزهريّ:"وقد عيَّدوا، أي: شهدوا العيد" ( [5] ) .
وهذا المعنى في العيد هو الوارد في السنة النبوية الصحيحة، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل أبو بكر، وعندي جاريتان من الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بُعاث، قالت: وليستا بمغنيتين. فقال أبو بكر: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وذلك في يوم عيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يا أبا بكر، إنّ لكل قوم عيدًا، وهذا عيدنا ) ) ( [6] ) .
وقالت عائشة رضي الله عنها: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني، وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد، فزجرهم عمرُ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( دعهم، أمنًا بني أرفدة ) ) ( [7] ) .
قال ابن حجر:"فيه تعليل الأمر بتركهما، ... أي يوم سرورٍ شرعي، فلا ينكر فيه مثل هذا، كما لا ينكر في الأعراس" ( [8] ) .