حيث جاء في بيانه الصادر في ربيع الأول لعام 1408هـ ما نصه: لقد تبين للمشاركين في المؤتمر أن الخميني داعية ضلال، جر على المسلمين من المصائب والفتن ما مزق الشمل، وأن منهجه خارج على الإسلام وتعاليمه، ويشكل خطورة على أمة الإسلام، لذا فإنهم يطلبون الحكام والمنظمات والشعوب الإسلام بمقاطعته على مختلف المستويات، والتصدي لتحركاته على الساحة الإسلامية. انتهى.
ننتقل إلى قول الإمام وبقية السلف المحدث عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمة الله عليه مفتي الديار السعودية سابقاً:
قال هذا الإمام ـ إخواني في الله ـ في الشيعة الاثنا عشرية ما نصه: وأفيدكم بأن الشيعة فرق كثيرة، وكل فرقة لديها أنواع من البدع، وأخطرها فرقة الرافضة الخمينية الاثنا عشرية لكثرة الدعاة إليها، ولما فيها من الشرك الأكبر، كالاستغاثة بأهل البيت واعتقاد أنهم يعلمون الغيب، ولا سيما الأئمة الاثنا عشر حسب زعمهم، ولكونهم يكفرون ويسبون غالب الصحابة كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، نسأَلُ الله السلامة مما هم عليه من الباطل. انتهى كلامه، مجموع فتاوى ومقالات الإمام عبد العزيز بن باز (4/439) .
واستمع ـ أخي في الله ـ إلى الإمام العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى مفتي الديار السعودية، وهو يحذر من الفرق الضالة والديانات المنحرفة، ومنها فرقة الشيعة الإمامية فاستمع ماذا يقول رحمه الله تعالى: وبذلك نكتشف بطلان جميع المذاهب الهدامة والأكثر منحلة، لأن من علم شرع الله وتبصر في دينه وتفقه في ذلك اتضح له كل مذهب باطل وكل فكر فاسد، سواء كان ذلك فكراً خارجا عن الدين بالكلية، أو فكراً يزعم صاحبه أنه من الإسلام وليس من الإسلام، فتعرف المذاهب الهدامة من شيوعية وغيرها، وهكذا الأفكار والدعوات المنحرفة، من الإمامية أو قومية أو غير ذلك مما يدعو إليه كثير من الناس، فالقرآن الكريم والسنة المطهرة يحاربان كل هذه الدعوات الباطلة، فلا قومية ولا علمانية ولا شيوعية ولا بعثية ولا شيعية ولا بوذية ولا نصرانية ولا يهودية ولا غير ذلك، كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يحاربون هذه المذاهب الباطلة وهذه الأفكار الزائفة، ويبين القرآن والسنة أن الحق في اتباع كتاب الله العظيم وسنة رسول الله الأمين فقط.
ننتقل إلى قول محدث العصر الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمة الله عليه:
قال العلامة المحدث الألباني مجيباً لسؤال وجه إليه عن حكمه في المدعو الخميني ما نصه:
فقد وقفت على الأقوال الخمسة التي نقلتموها عن كتب المسمى بروح الله الخميني، راغبين مني بيان حكمي فيها وفي قائلها، فأقول وبالله تعالى وحده أستعين: إن كل قول من تلك الأقوال الخمسة كفر بواح وشرك صراح لمخالفته للقرآن والسنة المطهرة وإجماع الأمة، وما هو معلوم من الدين بالضرورة، ولذلك فكل من قال بها معتقداً ولو ببعض ما فيها فهو مشرك كافر، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم. انتهى كلامه رحمة الله عليه من كتاب الشيعة الإمامية الاثنا عشرية في ميزان الإسلام لربيع السعود.
واستمع ـ أخي في الله ـ إلى الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى وهو يؤكد أن الخلاف الذي بين أهل السنة وبين الشيعة الإمامية هو خلاف في الأصول لأنهم يعتقدون بأن القرآن الكريم محرف عندهم، بل ويحكم الإمام الألباني بأن الذي يدعو إليه إمام الشيعة الخميني من الكفر الذي لا شك فيه، فاستمع ماذا يقول رحمه الله تعالى:"وهذا ما كنت أجابه به الشيعة وأنا في دمشق، فكنت أقول لهم: أنتم مثلاً لا تعتمدون على صحيح البخاري، ونحن لا نعتمد على الكليني، وهم يزعمون وهذا أمر خطير جداً أنه لا خلاف بين المسلمين في الأصول، كثير من الدعاة الإسلاميين اليوم أنه لا خلاف بين المسلمين في الأصول، وهذا الذي ورّط طائفة من الشباب المسلم حينما أعلن الخميني دولته، فسارعوا إلى مبايعته وإلى مساندته وو...إلخ، ذلك لأنهم يتوهمون أنه لا خلاف بيننا وبين الشيعة إلا في الفروع؛ لأنهم يجهلون ما في بطون كتب الشيعة من الخلاف في الأصول، وأي أصل مثلاً بالنسبة إليهم بعد القرآن؟! إذا كانوا يعتقدون بأن القرآن الذي بين أيدينا هو ربع مصحف فاطمة، فأي أصل بعد ذلك يصح أن يخالف؟! مثلاً الخميني أعلن عن عقيدته بما سماه الحكومة الإسلامية، وهذا كفر بلا شك."
ننتقل إلى قول الشيخ الفاضل والإمام المجتهد عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين:
قال هذا الشيخ ما نصه:"فالرافضة بلا شك كفار إلى... أن قال: ومن شك في ذلك فليقرأ كتب الرد عليهم ككتاب القفاري في تفنيد مذهبهم، وكتاب الخطوط العريضة، وكتاب إحسان إلهي ظهير وغيرها. انتهى كلامه من كتابه اللؤلؤ المكنون."