فهرس الكتاب

الصفحة 3067 من 9994

هذا واستمع ـ أخي في الله ـ إلى العلامة عبد الله بن جبرين، عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، وهو يحكم بشرك الرافضة، وأن الحجة قد قامت عليهم، بل ويذكر هذا الإمام حال إخواننا من أهل السنة في دولة إيران وكيف أنهم مضطهدون، ومنبوذون عند الشيعة هناك، وأن الشيعة لو تمكنوا من رقاب أهل السنة لفعلوا الأفاعيل الخبيثة في حق أهل السنة ، فاستمع ماذا يقول حفظه الله تعالى: لقد ذكرنا أن الموجودين الآن من الرافضة غالباً مشركون، لأنهم يدعون علياً والحسن والحسين وغيرهم في الملمات عوامهم وخواصهم، والآن قد قامت عليهم الحجة، وقد عرفوا أن هذا شرك، سيما الذين في المملكة، ولكنهم لا يقبلون، بل يعيبون من أنكر عليهم، ويسموننا وهابيين فلا يتقبلون منا، فنقول: هذا من المكفرات، كونهم يدعون عليا حتى في الملمات وفي الأزمات والشدائد، ويدخل في ذلك عامتهم، فأظهروا ذلك. فالواجب علينا إذا رأينا إعلاناتهم هذه وأعمالهم أن ننكر عليهم، وأن نسعى إلى ولاة الأمور، ونأمرهم بأن يأخذوا على أيديهم، فلا يظهروا بدعتهم ببلاد الإسلام، ومن أراد منهم أن يظهر بدعته فليذهب إلى البلاد التي يحكمها الرافضة كبلاد إيران أو العراق، هنالك يفعلون ما يريدون، أما بلاد تحكم بالشريعة فلا يجوز أن يمكنوا من إظهار هذه البدعة، هناك في بلاد إيران مجموعة كبيرة من أهل السنة، نحو اثني عشر المليون من أهل السنة، ولكنهم مضطهدون في غاية من الذل، وفي غاية من الإهانة، لما كانت الكثرة الكاثرة إلى الرافضة فلا يقدرون أن يعلنوا إسلامهم وعباداتهم، ولا يتولون شيئاً من الولايات التي لها أهمية، فليس منهم خطباء، وليس منهم دعاة، وليس منهم موظفون مدراء ولا مدرسون، ولا غيرهم بل محتقرون، إنما يتكسبون بما يستطيعونه من الكسب بأيديهم وبأعمالهم، أما الولايات الحكومية فليس لهم منها نصيب أبداً، لماذا؟ لأنهم أهل سنة، والغالبية على الولاية أنهم رافضة، أما في ولايتنا... على الدولة تدين بالسنة والولاية، الأكثرية والحمد لله لأهل السنة، فإن هؤلاء الرافضة تمكنوا لما أنهم مكنوا من الدراسة، ودرسوا في دراسات صناعية وحملوا مؤهلات متنوعة، فتولوا وللأسف كثيراً من الولايات، بسبب أنهم جاؤوا بهذه المؤهلات وهذه الشهادات، ودخلوا المسابقات، وانطبقت عليهم الشروط، وصدق عليهم أنهم مواطنون وأنهم سعوديون، ولم ينظر إلى معتقدهم، ولم يتفطن القائمون على هذه الوظائف بخبث طواياهم وولوهم هذه الولايات، وهم لا يشعرون، فيخاف أن يكيدوا فيما بعد بالإسلام والمسلمين، فهم إذا تولوا التدريس فالغالب أنهم لا يدرسون تدريساً صحيحاً في العقيدة لأبناء المسلمين، بل إما أن يشككوهم في عقيدتهم، وإما أن يتركوهم على جهلهم بالعقيدة الصحيحة السليمة، وهم إذا تولوا مثلاً الطب فلا يؤمنون إذا عالجوا أهل السنة أن يمكروا بهم، وأن يكيدوا لهم ما يسبب زيادة المرض أو الموت أو العقم أو ما أشبه ذلك، وكذلك إذا تولوا توليد النساء لم يؤمن في الأطفال المواليد أن يضروهم كما ذكر ذلك في كثير من المولدين ونحوهم، ربما اجتذبوا للطفل وهو صغير، فانخلعت قدمه، أو حصل به خلل خلقي بسبب توليهم ذلك، لا شك أنهم غير مأمونين.

{يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [الصف:8] .

واستمع ـ أخي في الله ـ إلى توبة أحد الشيعة واسمه حمزة أمام أحد الدعاة من أهل السنة عن طريق الاتصال عبر الإنترنت وما يعرف بالبالتولك، واستمع إليه كيف يذكر الشهادة وهو يبكي بعد أن شرح الله صدره للإسلام، واستمع إليه ـ أخي الحبيب ـ وهو يدافع عن الصحابة وعن أمهات المؤمنين بعد توبته، فاستمع إلى هذا اللقاء المؤثر:"ولكن الآن أقول: الحمد لله الذي هداني لهذا الدين، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتني، وفليعلم الجميع أني ما كنت صاحب علم، لكن صاحب علم في مذهبي، ولكن عندي العلم القليل الذي أخذته من بعض الحسينيات وبعض الجلسات، ولكن أقول: الحمد لله الحمد لله الحمد لله أني لم أغرغر، أن الله سبحانه وتعالى لم يمتني، أنا الحمد لله الآن عائش بين إخواني المسلمين، الحمد لله الذي جعلني الآن أقدر أقول لكم: الحين أنا مسلم وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله."

قال الداعية: الله أكبر الله أكبر ... يأبى الله يا إخواني إلا أن يظهر نوره، إلا أن يعز الإسلام، أبشر، يا حمزة أبشر والله إنك أخ حبيب لنا، والله لأنت أحب إلينا من بعض أبنائنا، أبشر هذه الدمعات، أبشر إن شاء الله، عينان لن تمسهما النار، عين بكت من خشية الله، فأنت على خير، فأنت على خير، أرجو منك أخي الحبيب أن تتابع، لحظة يا مناصر أخي الحبيب لحظة شوية بارك الله فيك، تفضل يا حمزة، حمزة حبيبي تفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت