وفي ختام هذه الخاتمة أتوجه إلى الله عز وجل بسؤاله الإخلاص والصواب فيما أقوله وأكتبه وأعمله، كما أسأله سبحانه الهداية للحق والعدل والانقياد لهما والعمل بهما.
اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
والحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
عصر يوم السبت
الموافق 32/3/4241هـ
(1) وهي الرسالة الخامسة عشرة من سلسلة الوقفات التربوية.
(2) مدارج السالكين: (3/125) ط. دار طيبة.
(3) البخاري: (6502) .
(4) عدة الصابرين: (ص 54) .
(5) مجموع الفتاوى: (2/286) .
(6) رواه مسلم: (770) .
(7) الترمذي في القدر، باب ما جاء أن القلوب بين أُصبُعي الرحمن، وقال حسن صحيح وصححه الألباني في صحيح الترمذي: (2792) .
(8) صحيح مسلم: (2725) .
(9) صحيح مسلم: (2725) .