1 ـ لكل أجل كتاب، فقد جاء بإحدى الصحف المصرية أن رجلاً تم إنقاذه من الغرق عام 1991م حيث كان من بين ركاب العبارة سالم إكسبريس، فهذا ما يزال له عمر لابد أن يستوفيه، فلكل أجل كتاب.
2 ـ ضرورة تعليم أولادنا السباحة:
حيث ورد في الأثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل» . وهي من قبيل الأخذ بالأسباب.
3 ـ وما تدري نفس بأي أرض تموت: فمن الركاب من كان قبره في السفينة، ومنهم من التهمه حوتٌ أو سمكة قرش فصار في بطنها، وإذا جاء وعد الآخرة جاء اللَّه بهم لفيفًا.
4 ـ الصبر على المصائب والاستعداد ليوم الرحيل: قال تعالى: وبشر الصابرين (155) الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون (156) أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون [البقرة:155-157] .
5 ـ محاسبة المقصرين: ولا ينافي هذا الرضا بقضاء اللَّه تعالى، فالمسلم ينقاد لأمر اللَّه ويسلم له ولا يمنع هذا من محاسبة من أخطأ أو من تعمد الخطأ.
وفي النهاية لا نملك إلا الدعاء أن يرحم اللَّه من مات ويجعله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا، وأن يجنبنا وسائر المسلمين الفتن ما ظهر منها وما بطن. آمين.