هذه بعض نصوص الأقدس الذي يزعم صاحبه أنه وحي السماء، ومع وضوح جنونه وشذوذه إلا أنه له أتباعًا يصل عددهم في العالم إلى ستة ملايين، أليس ذلك دليلا على أن الشيطان يعمل في حزبه كيفما شاء وحسبما أراد: إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير.
ولا حول ولا قوة إلا بالله، وحسبنا الله ونعم الو