ويقول: لقد أدركت رجالًا كان الرجل يكون رأسه مع رأس امرأته على وسادة واحدة، قد بل ما تحت خده من دموعه، لا تشعر به امرأته، ولقد أدركت رجالًا، يقوم أحدهم في الصف، فتسيل دموعه على خده، ولا يشعر به الذي جنبه.
* وقال الشافعي: وددت أن الخلق تعلموا هذه - يقصد علمه- على أن لا ينسب إلى حرف منه.
* وقال ابن الجوزي في المدهش صـ 415: اشتهر ابن أدهم ببلد، فقيل: هو في البستان الفلاني، فدخل الناس يطوفون ويقولون: أين إبراهيم بن أدهم؟ فجعل يطوف معهم، ويقول: أين إبراهيم بن أدهم؟!.
فهذا غيض من فيض إخبارهم، ونقطة من بحار عجائبهم، وأعمالهم، وأحوالهم سقتها لعل فيها تذكيرًا للغافلين، وشحذًا لهمم الصالحين، وأسوة للمقتدين [12] ، وإلى حلقة قادمة - بمشيئة الله تعالى- مع عمل آخر من أعمال القلوب، والحمد لله رب العالمين.
[1] - روا ه البخاري ومسلم.
[2] - انظر إغاثة اللهفان لابن القيم.
[3] - رواه مسلم.
[4] - رواه البخاري ومسلم.
[5] - رواه مسلم.
[6] - رواه مسلم.
[7] - رواه ابن ماجة وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة برقم (3387) .
[8] - رواه مسلم.
[9] - جزء من حيث رواه ابن ماجة وصححه الألباني في صحيح الن ماجة برقم (2480) . والظلال (1085) .
[10] - انظر صلاح الأمة.
[11] - صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل لأبي غدة صـ17-18 بتصرف. نقلًا عن صلاح الأمة لسيد عفاني.
[12] - نقلا عن صلاح الأمة لسيد عفاني.