فأين دعاة الحق الذي تظافر على إثباته التاريخ أكثر من خمسة آلاف عام, والنصوص الدينية في كل الكتب السماوية من العهد القديم ـ التوراة ـ والجديد ـ الإنجيل ـ والأخير المهيمن ـ القرآن ـ آخر الكتب عهدًا وناسخها, والمهيمن عليها, وكلها تظافرت على إثبات الحق في القدس للمسلمين, ثم تظافرت عليه قوانين الأرض أيضًا من حكم الجاهلين بموجب قرار الجمعية العامة للأم المتحدة رقم 194 الذي أكدته الأمم المتحدة أكثر من 110 مرة, فأي حق أبلج وأوضح من هذا.
لكن صدق عثمان:"إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن", وصدق الشاعر حين قال:
السيف أصدق إنباء من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب.
وقديمًا قيل: إذا لم تنفع الكتب تعينت الكتائب, فاللهم ابعث للدين ناصرًا, اللهم أقم علم الجهاد.