( [5] ) رواه البخارى رقم ( 5026 ) فى فضائل القرآن ، باب اغتباط صاحب القرآن ، ومسلم رقم
( 815 ) فى صلاة المسافرين ، باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه ، والترمذى رقم
( 1937 ) في البر والصلة .
( [6] ) الموطأ موقوفاً ( 1/ 112 ) فى القرآن ، باب ما جاء في ذكر الله تعالى ، ومرفوعاً عند أحمد
فى المسند ( 5/ 239 ) ، ( 6/ 447 ) والترمذى رقم ( 3374 ) فى الدعوات ، وابن ماجة
رقم ( 3790 ) فى الأدب وصححه الأرناؤوط في تخريج جامع الأصول .
( [7] ) رواه البخارى رقم ( 7405 ) فى التوحيد ، باب قول الله تعالى: ويحذركم الله نفسه
ومسلم رقم ( 2675 ) فى الذكر ، باب الحث على ذكر الله تعالى .
( [8] ) أخرجه الترمذى رقم ( 2867 ) فى الأمثال ، باب ما جاء في مثل الصلاة والصيام والصدقة
والطبرانى في الكبير ( 3/ 285 ) رقم ( 3427 ) وابن خزيمة وابن حبان ( 1222 موارد )
والحاكم ( 1/ 117 ) وقال صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبى وهو في صحيح الجامع
( [9] ) رواه البخارى ( 6539 ) فى التوحيد ، باب كلام الرب عز وجل ، ومسلم ( 1016 ) فى الزكاة ، باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة ، والترمذى ( 2427 ) فى صفة القيامة
( [10] ) رواه الترمذى رقم ( 3543 ، 3544 ) فى الدعوات وابن أبى الدنيا فى (( كتاب التهجد ) )
وابن خزيمة في صحيحه وحسنه الألبانى في صحيح الترغيب ( 620 ) وهو في صحيح
الجامع ( 4079 )
( [11] ) رواه البخارى رقم ( 6307 ) فى الدعوات ، باب استغفار النبى في اليوم والليلة .
[12] رواه مسلم رقم ( 2702 ) فى الذكر والدعاء ، باب استحباب الاستغفار والإكثار منه .
( [13] ) رواه البخارى ( 6462 ) فى الرقاق ، باب القصد والمداومة في العمل ، ومسلم ( 782 )
فى الصلاة ، باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره ،واللفظ له والموطأ ( 1/ 118 )
وأبو داود ( 1/ 315 ) فى صلاة الليل ، والنسائى ( 3/ 218 ) فى صلاة الليل .
( [14] ) رواه مسلم رقم ( 746 / 141 ) فى صلاة المسافرين ، باب جامع صلاة الليل .
( [15] ) رواه أحمد في المسند ( 3/ 413 ، 4/ 385 ) ومسلم رقم ( 38 ) فى الإيمان ، باب جامع
أوصاف الإسلام ، والترمذى رقم ( 2412 ) فى الزهد ، باب ما جاء في حفظ اللسان
قال هذا حديث صحيح ، وابن ماجة رقم ( 3972 ) فى الفتن ، والدارمى ( 2710 ) فى
الرقاق ، والبيهقى في السنن ( 6/ 320 ) وعبد الرازق في مصنفه ( 2011 ) وابن حبان
( 2543 موارد ) والحاكم في المستدرك ( 4/ 313 ) ، والخطيب في تاريخه ( 2/ 370 ) ... ...
الخطبة الثانية ... ...
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستهديه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ،ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وزد وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأحبابه وأتباعه وعلى كل من اهتدى بهديه واستن بسنته واقتفى أثره إلى يوم الدين.
أما بعد أيها الأحبة الكرام.
ثالثاً: استعن بالله ولا تعجز.
من أعانه الله على الطاعة فهو المعان، ومن خذله الله فهو المخذول لا حول ولا قوة إلا بالله، لا حول لك على طاعته، ولا قوة لك على الثبات على دينه إلا بمدده سبحانه فاستعن بالله ولا تعجز واتقه ما استطعت واطلب المدد والعون منه أن يثبتك على طريق طاعته وعلى درب نبيه وتدبر وصيته لمعاذ بن جبل.
كما في الحديث الصحيح الذي رواه أحمد والترمذي وغيرهما أن النبي قال لمعاذ بن جبل يوماً: (( يا معاذ والله إني لأحبك، فقال: أوصيك يا معاذ، لا تدعن في كل صلاة - وفي رواية- دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) ) ( [1] ) .
نعم اطلب العون والمدد من الله على عبادته سبحانه وأنت إن سلكت هذا الدرب المنير لن يخزك الله أبداً، أليس هو القائل: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ [العنكبوت:69] .
هذا وعد منْ؟! وعد رب العالمين، ورب الكعبة سيصرف الله بصرك عن الحرام، وسيصرف الله قلبك عن الشهوات والشبهات، وسيحفظ الله فرجك من الحرام، وسيصرف الله يدك عن البطش في الحرام، وسيصرف الله قدمك من الخطأ الحرام، فأحسن أيها المسلم الموحد ليكون الله معك، فمن توكل عليه كفاه، ومن اعتصم به نجَّاه، ومن فوض إليه أموره كفاه، قال جل في علاه: أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ … [الزمر:36] .