فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 9994

ويلخص محمد باقر المجلسي في كتابه (حق اليقين) عقيدة الشيعة (التكفيرية) في أصحاب وأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول: «وعقيدتنا في البراءة أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم، وأنهم من شر ما خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم» (المهدي في القرآن للشيرازي ص 144) ، وقد كان الشيعة يرجئون انتقامهم من أهل السنة حتى يخرج «مهديهم» فيقودهم إلى ذلك، حتى جاء (الخميني) واخترع لهم «ولاية الفقيه» ، وأذن لهم بـ «الجهاد» و «الإمامة» التي كانت ممنوعة بانتظار المهدي.

إن الشيعة الروافض يحملون عقيدة شاذة في أمر المهدي لا تزال موجودة في كتبهم بتفاصيلها حتى اليوم، ولا أريد أن أخوض في تفاصيلها المملة، ولكن الذي يرتبط بموضوعنا من هذا الاعتقاد الضال أنهم يؤمنون بأن المهدي (الذي نعتقد نحن أنه سيكون على سيرة الخلفاء الراشدين) سيأتي بمقتضى عقيدتهم لكي ينتقم من هؤلاء الخلفاء؛ لأنهم عندهم أئمة الكفر، وبدلًا من أن يخرج لكي يملأ الأرض قسطًا وعدلًا فإنه «سيتفرغ» للقصاص من قادة القسط، ورموز العدل من المسلمين، وعلى رأسهم كبار الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين -، لا بل إن النبي - صلى الله عليه وسلم - نفسه - في اعتقادهم - سيرجع وسيرجع معه إلى الدنيا علي والحسن والحسين وجميع الأئمة المنصوص عليهم، لا لينقذوا العالم ويخلصوه من الظلم؛ بل لينتقموا من «خصوم» أهل البيت، وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعثمان، وهو ما يسمى عندهم بعقيدة (الرجعة) .

يقول صادق الحسيني الشيرازي في كتابه (المهدي في القرآن) عند قوله - تعالى-: (( وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُون ) ) [القصص: 6] : «إن فرعون وهامان هما شخصان من جبابرة قريش، يحييهما الله - تعالى - عند قيام القائم من آل محمد في آخر الزمان، فينتقم منهما بما أسلفا» ، ويقول المجلسي في كتابه (حياة القلوب) : «إذا ظهر الإمام المهدي فإنه سيحيي عائشة، ويقيم عليها الحد انتقامًا لفاطمة» .

1)في برنامج يعد اختراقًا شيعيًا لقناة الجزيرة وهو (حوار مفتوح) أو بالأحرى (مفضوح) استضاف مذيع البرنامج ذو الهوى الشيعي (غسان بن جدو) أحد مفكري الشيعة وهو (حسن سلمان) في حلقة (29/4/2006) ، فنعى على من سمَّاهم (التكفيريين الإرهابيين) أنهم يكفرون اليهود والنصارى!!

2)كان ابن سبأ من يهود اليمن، وقد غاظه وقومه انتشار الإسلام وقوته، فلجأ إلى حيلة يهودية لإضعاف الإسلام من داخله، فادعى الدخول في الإسلام مع بقائه على اليهوديَّة، وظل ينقل العقائد والمفاهيم اليهودية تحت غطاء إسلامي يتدثَّر بمحبة آل البيت، وبدأ بإعلان مشايعته لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - داعيًا إلى أفكار تغلو فيه وفي ذريته، فادعى أنَّ عليًا وصي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو أحق بالخلافة من بعده، ثم ادعى فيه العصمة وجعلها باقية في اثني عشر خليفة من أحفاده، ولا خلافة شرعية لأحد غيرهم حتى تقوم الساعة، وآخرهم المهدي أو (القائم) الذي سيرجع آخر الزمان للانتقام لآل البيت، وقد تمكن من حشد الأنصار لهذه الأفكار الضالة باسم التشيع لآل البيت، وهو ما تسبب في بث الفتن بين المسلمين، وكان أولها وأشدها مقتل عثمان - رضي الله عنه - بزعم أنه ناصب عليًا العداء.

3)كتاب الكافي للكليني هو أهم كتب الحديث عند الشيعة، وهو يناظر عندهم كتاب البخاري عند أهل السنة، والكليني عندهم هو مجدد المئة الثالثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت