قال ابن إسحاق: يحدد الميلاد: قال: حدثنا أبو محمد بن عبد الملك بن هشام قال: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن اسحاق: قال: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوم الاثنين ، لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول عام الفيل.
وولد بالشعب ، وقيل بالدار التي عند الصفا. قال ابن إسحاق: وحدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة الأنصاري قال: حدثني من شئت من رجال قومي عن حسان بن ثابت قال: والله إني لغلام يفعة ، وابن سبع سنين أو ثمان ، أعقل كل ما سمعت إذ سمعت يهوديًا يصرخ بأعلى صوته على أطمة بيثرب: يامعشر يهود ! حتى إذا اجتمعوا إليه قالوا له: ويلك مالك ؟! قال:طلع الليلة نجم أحمد الذي ولد به.
وقد روي أن إرهاصات بالبعثة وقعت عند الميلاد، فسقطت أربع عشرة شرفة من إيوان كسرى وخمدت النار التي يعبدها المجوس، وانهدمت الكنائس حول بحيرة ساوة بعد أن غاضت. روى ذلك البيهقي. ولما ولدته أمه أرسلت إلى جده عبد المطلب تبشره بحفيده ، فجاء مستبشرًا ودخل به الكعبة ، ودعا الله وشكر له، واختار له اسم محمد - وهذا الاسم لم يكن معروفًا في العرب وختنه يوم سابعه كما كان العرب يفعلون. ومولده رحمة للبشرية فقد جعله الله رحمة للعالمين، وبه هدى الناس من الظلال والشرك إلى التوحيد والهداية.
الحمد لله رب العالمين،،،،،،،،،،،،
* المرجع سيرة ابن هشام ، والرحيق المختوم.
1 -العرب تحذف الألف واللام من (اللهم) وتكتفي بما بقي. فلا هم أصلها: اللهم . انظر الروض الأنف (1/70) .