يا أهل فلسطين الحبيبة الغالية ، اصبروا وصابروا ورابطو ، واتقوا الله فإن عاقبة الصبر الفلاح ، إن شاء الله ، والحمد لله فإن الانتفاضة المباركة واستمرارها ، وأحداث الاستشهاد البطولى تفاعل معها اليوم الجميع في العالم العربى والإسلامى ، وموقفكم المشرف رد عملى على حاخامات يهود وغيرهم الذين يقولون (نريد شبابا يهوديا يدرك رسالته الوحيدة ، وهى تطهير الأرض من المسلمين) ويقولون (القرآن أكبر عدو يواجه دولة إسرائيل) ويقولون (هذا ليس سلاما ، إنما هو مسرحية كاذبة ، لا يمكن أن يكون هناك شريك لنا في العالم العربى ، لأنهم ببساطة ، يهتمون بما هو نقيض لما يضمن وجودنا ، لا سلام إلا في حالة تخلى العرب عن مصادر التطرف لديهم التى يمثلها القرآن) ويقولون (إذا استمر ارتفاع الآذان الذى يدعو المسلمين للصلاة كل يوم خمس مرات في القاهرة وعمان ، فلا تتحدثوا عن السلام)
هذا كلام: الحاخام إبراهام - ومردخاى ، والهاريس ، وإسحاق بيرتش ، هذا هو تفكير اليهود ، وفهمهم لمعنى السلام ، وهو إزالة العرب والمسلمين وإبطال الصلوات ، ورمى القرآن بالتطرف ، وليس هذا بغريب عليهم فهم أعداء الأنبياء وقتلتهم ، إنما العيب في أمة العرب وفى حكامها الذين لم يدركوا بعد جوهر الصراع الإسلامى اليهودى .
لقد عرف الصهاينة مصدر قوتنا وسر عزتنا ، والقوة القاهرة التى نملكها ، وهى القرآن والمسجد والصلاة ، فالواجب والغرض علينا أن نتمسك بديننا وقرآننا ، وشريعة الله تكون دستورا لحياتنا ، وأن نكون دائما مع الله ، ومن كان مع الله كان الله معه ، ومن كان الله معه ، فلن يغلب أبدا ، ولن يهزم أبدا (ألا إن حزب الله هم الغالبون)