اعلموا أيها الرجال في زمن كثر فيه الذكور أنكم لعدوكم قاهرين وعلى المنافقين منغصين ولقلوب المؤمنين شافين ومفرحين ولا تأخذهم في الله لومة لائم وحسبكم أنه معكم وهنيئا لمن أثخن في عدوه انتقاما لدماء إخوانه هنيئا لمن اختاره الله شهيدا من بين المليارات والملايين فالشهادة رتبة واتخاذ من الله جل جلاله وما كل من تمنى الشهادة نالها بل إن الله يختار؛ وكفاكم أن الله اختاركم شهودا وشهداء على الأمة بأسرها وحسبكم أن يكون الله معكم فهو نعم المولى ونعم النصير ، وحسبنا الله على كل ظالم ومنافق ومتخاذل وصدق الله تعالى (( إن ينصركم الله فلا غالب لكم ) )وحسبنا الله ونعم الوكيل.