لقد أعجز القرآن الخلق في أسلوبه ونظمه، وفي علومه وحكمه، وفي تأثير هدايته وفي كشفه الحجب عن الغيوب الماضية والمستقبلية، وفي كل باب من هذه الأبواب للإعجاز فصول، وفي كل فصل منها فروع ترجع إلى أصول، وقد تحدى العرب بإعجازه، ونقل العرب هذا التحدي إلى كل الأمم فظهر عجزها.
إن دلائل النبوة لا تحصر في معجزة القرآن أو غيرها من المعجزات الحسية. بل هذه الشريعة كلها من أبرز دلائل النبوة شريعة مرنة صالحة لكل زمان ومكان، ولقد تكلم العلماء في هذا الباب وصنفوا المصنفات من ذلك كتاب دلائل النبوة للبيهقي، قال فيه الحافظ ابن كثير: دلائل النبوة لأبي بكر البيهقي من عيون ما صنف في السيرة والشمائل.
وقال تاج الدين السبكي: أما كتاب دلائل النبوة"وكتاب شعب الإيمان"وكتاب"مناقب الشافعي"فأقسم ما لواحد منها نظير.5
وكذلك كتاب دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني.وغيرها من الكتب والمؤلفات والمصنفات التي تكلمت وأسهبت وأطالت في هذا الموضوع العظيم (( ليزداد الذين آمنوا إيماناً ) )وليعلم من لم يكن مؤمناً علّ الإيمان إلى قلبه يكون هذا طريقه. وأما الجاحد المعاند الذي يريد أن يمنع نور الشمس عن الناس بيده فليخسأ وليعلم أن الله متم نوره ولو كره الكافرون والحمد لله رب العالمين،،،
المراجع:
-دلائل النبوة للبيهقي.
-الصحيح المسند من دلائل النبوة للوادعي.
-مباحث في إعجاز القرآن لمصطفى السباعي.
-الإعجاز العليم في القرآن الكريم لحسن أبو العينين.
1-مقدمة دلائل النبوة للبيهقي (1/10-11) .
2-الصحيح المسند من دلائل النبوة للشيخ مقبل الوادعي ص 7-8.
3-مباحث في إعجاز القرآن لمصطفى السباعي ص 28-29.
4-مقدمة دلائل النبوة للبيهقي تعليق عبد المعطي قلعجي 1/61-62.
5-دلائل النبوة للبيهقي.