إنه لشيء محزن أن تكون أمة الإسلام يومًا ما كغثاء السيل على كثرة عددها، لأن غثاء السيل هو كل ما يحمله السيل الجارف من على وجه الأرض من ما ينفع ويضر، ومن ما هو طاهر وما هو نجس، فهل يكون أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم بهذا الوصف؟
نسأل الله أن يردنا إلى هدي نبيه ردًا جميلا، والحمد لله رب العالمين