وبعد هذه الإضاءات من النصوص الشرعية أرجو أن يزول عنك العَجَبُ وتقف على ممكن الداء, وفي ضده يكون الدواء, ولله در شيخ الإسلام! فذلك كله موجب الطباع ومقتضاه.
والله أعلم, وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
بقلم بدر السحيل
(من مجلة البيان العدد 152 ربيع الآخر 1421 ص: 34-39) .