فهرس الكتاب

الصفحة 4731 من 9994

عباد الله، كلفنا الله بالعمل ولم يكلفنا بالنتيجة في موضوع الدعوة، { عليك البلاغ والله بصير بالعباد } ، قال: {عليك البلاغ } ، وقال: { ليس عليك هداهم } ، فعلينا أن نعمل ما يمكن والله يبارك بالعمل المقدور عليه، ولو كان قليلاً يبارك فيه ويجعله أضعافاً مضاعفة في الدنيا وفي الآخرة.

وسيجعل الله لحركة أهل الإسلام في نفوس أولئك الخاوية سيجعل لها صداً عظيماً وسيكون فيهم رعب وخوف، وقلق وانزعاج، ولذلك فإنهم يتحركون لأجلها، ويزعموا الزاعم منهم أنهم بين نار حرية الرأي، وهجمة المسلمين، ومعلوم من أهل الأرض أن احترام الأديان عموماً أمر واقع لا بد منه، ومع ذلك فهم أول من يخالف، وهكذا يعاملوننا بالمعايير المزدوجة فيقولون: الديمقراطية،، وجئناكم بالديمقراطية، وإذا أتخب المسلمون ماذا قالوا؟، ها هذا!! فخافوا، وأرضوا، وأزبدوا، وأرعدوا.

عباد الله، ولا تزال تطلع على خائنة منهم.

اللهم أنصر الإسلام وأهله يا رب العالمين، اللهم أجعل نصر المسلمين قريباً، اللهم أجعله نصراً عزيزاً، اللهم أخذل المشركين، اللهم ألقي في قلوبهم الرعب، اللهم أضرب قلوب بعضهم ببعض، اللهم خالف بين كلمتهم، اللهم أشدد وطأتك عليهم، اللهم أجعلها عليهم سني كسني يوسف، اللهم إنا نسألك أن تطمس على أموالهم، اللهم أطمس على أموالهم، اللهم أطمس على أموالهم، اللهم هؤلاء الذين كفروا يقاتلوننا عن ديننا، اللهم فأنصر أهل الإسلام يا رب العالمين، اللهم وأجعل بلدنا هذا آمنا مطمئناً وسائر بلاد المسلمين، اللهم من أرادنا بسوء فخذه، ومن كادنا بشر فكده، اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين،، والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت