فهرس الكتاب

الصفحة 4718 من 9994

• معاشر النساء أجبن نداء الله لكن حيث قال (((وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) (الأحزاب: 33 ) إنها آية عظيمة جامعة , لو تأملتها المرأة وعملت بها لحازت خير الدنيا والآخرة . إن الأصل في المرأة قرارها في البيت , إذ هي نور أركانه وسكون أرجائه , والخروج من البيت أمر طارئ لا يكون إلا لحاجة , البيت هو وظيفة المرأة الأساس فما بالنا نرى تهافت النساء على الخروج من البيت لحاجة ولغير حاجة والله يقول: (وقرن في بيوتكن) . إنَّ خير النساء امرأة البيت ففي الحديث المتفق عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن خير نساء ركبن الإبل:نساء قريش:أحناه على ولدٍ في صغره وأرعاه على بعل في ذات يده ) )إن مكان المرأة في البيت لا يمكن أن يسده أحد , إن الخادمة في البيت قد تعد الطعام والشراب واللباس , وتنظف الملابس والبيت لكنها لا تستطيع أن تمنح البيت حنان الأم , حدثني أحد المشايخ الثقات فقال: ( لي قريبة تدرس في إحدى المدارس فلما أرادة أن تخرج إلى المدرسة كعادتها لحق بها طفلها الصغير وهو يناديها فالتفتت إليه وقالت ماذا تريد فقال: أين تذهبين عني كل يوم فقالت: للمدرسة فقال ولماذا قالت:حتى آتي لك بالمال تشتري به ألعاب وحلوى _ وكأنها تريد أن تخفف عنه لوعة الفراق _ فلما جاء يوم وأرادت الخروج كعادتها لحق بها ينادي وهو يمد يده قد قبض بكفه على ريال وهو يقول( خذي يا أماه واجلسي معي في البيت ) .

• عليكِ بخدمة الزوج والقيام معه بالطاعة , ورعاية أولاده وحفظ ماله ومتاعه فإن لك بذلك عظيم الأجر وجزيل العطاء ففي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضي دخلت الجنة ) رواه الترمذي وقال حديث حسن . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا صلت المرأة خمسها وصامت فرضها ، وحصنت فرجها , وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي من أي أبواب الجنة شئت ) رواه الخمسة وصححه الألباني . وروى الطبراني في معجمه وصححه الألباني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم بنسائكم في الجنة ( يعني نساء الدنيا ) قلنا بلى يا رسول الله قال: الولود الودود التي إذا غضبت أو أسئ لها إليها أو غضب زوجها قالت:هذه يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى ) . ولعلك سمعت بخبر وافدة النساء التي جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأل لكن , تلك هي أسماء بنت يزيد بن السكن قالت للنبي صلى الله عليه وسلم إني رسول من ورائي من جماعة نساء المسلمين ,كلهن يقلن بقولي وعلى مثل رأي , إن الله تعالى بعثك إلى الرجال والنساء فآمنَّا بك وأتبعناك ،ونحن معاشر النساء مقصورات مخّدرات قواعد بيوت وإن الرجال فضلوا بالجماعات وشهود الجنائز والجهاد , وإذا خرجوا للجهاد حفظنا لهم أموالهم وربينا لهم وأولادهم ،أنشاركهم في الأجر يا رسول الله ؟ فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه فقال: هل سمعتم مقالة امرأة أحسن سؤالاً عن دينها فقالوا: بلى يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم:انصرفي يا أسماء وأعلمي من وراءك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها وطلبها مرضاته وإتباعها لموافقته يعدل كل ما ذكرت للرجال )) أخرجه احمد والدرامي والطيالسي وصححه الألباني . أما لك أسوة حسنة في عباسة بنت الفضل زوجة الإمام أحمد فقد قال عنها الإمام أحمد: أقمت مع ( أم صالح ) ثلاثين سنة !! فما اختلفت أنا وهي في كلمة !! ثم ماتت رحمها الله ) .

الله أكبر....

• احذري الخضوع في مخاطبة الرجال , ومخالطتهم وإبداء الزينة لهم , ابتعدي عن ذلك في أماكن العبادة كمكة وفي الأعياد والجمع فضلاً عن الأسواق والحدائق العامة عن أبي أسيد الأنصاري رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو خارج من المسجد فاختلط رجال مع نساء في الطريق فقال صلى الله عليه وسلم:يا معشر النساء استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق ،قال أبو أسيد فقد رأيت المرأة تلتصق بالجدار حتى أن ثوبها يعلق بالجدار من شدة لصوقها به ).

• احذري مشابهة الكافرات والماجنات بحجة متابعة الموضة ( فمن تشبه بقوم فهو منهم ) وفي الحديث الصحيح ( صنفان من أمتي ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت