5.الانتهاء إلى فشل التنظيمات السرية؛ لأنها تأخذ الحركة إلى مجاهل السرية، وحصر العلاقة بينها وبين مجتمعها في العلاقة الأمنية الضيقة التي تجعلها محاصرة بالمرشدين والسجون والملاحقة والاختفاء، رغم أن الانتقال بالحركة إلى آفاق النور، والعمل المجتمعي العلني هو أحد أهم أدوات حمايتها .
وفي الواقع فإن الحركة الجهادية -وعامة الحركة الإسلامية في مصر-أن تراجع تجربتها وخبرتها، ومن المفروض أن تعي الحركات الإسلامية الأخرى في العالم العربي والإسلامي -خاصة الحركة الإسلامية في السعودية- نتائج خبرة الحركة الجهادية المصرية، وألا تنخرط في مواجهة جديدة مع نظمها السياسية، خاصة وأن الحركة الإسلامية في السعودية فيها عناصر خير هائلة يجب أن تحفظها لخير أمتها، فهي أمانة كبيرة في عنقها، ولا تبددها في مواجهة خاسرة، المستفيد منها أعداء الحركة الإسلامية في الداخل والخارج .
*خبير في شئون الحركات الجهادية
المصدر: الاسلام اليوم ... ...