وفي الختام نقول لأمثال أبرهة الدنمركي وغيرهم ممن تُسَوِّلُ له نفسه التطاول على مقام النبي الأمين اخسئوا فلن تَعْدُوا قدركم، فالله حافظ دينه وناصر نبيه، وعلى الحكومات الإسلامية المطالبة بمحاكمة هؤلاء الذين تعرضوا بالأذى لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في محاكم إسلامية وفقًا لشريعتنا المطهرة، حتى يكونوا عبرةً وعظةً لغيرهم.
اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك الصالحين.
والحمد لله رب العالمين.