فهرس الكتاب

الصفحة 4136 من 9994

ألتقيت بثلاثة علي أحد الطرق الطويلة في ساعة متأخرة من الليل قلت وقد توقفت لهم أين تريدون قالوا نريد الدمام قلت أصعدوا فأنتم علي طريقي لما ركبوا وهم في مقتبل العمر لم تتجاوز أعمارهم الحادية و العشرين أو الثانية والعشرين سألتهم أين تريدون قالوا نريد المكان الفلاني قلت ماذا تريدون من هناك قالوا نبحث عن وظائف قالوا نحن من تلك البلاد الشمالية قطعوا مسافات طويلة بحثا عن وظيفة بحثا عن الجاة بحثا عن الرزق ولا عيب في هذا لا عيب أن الأنسان يسعي لرزقة لكن عيب كل العيب أن يراة الله مقصر في حقة عيب كل العيب أننا نخرج من أجل دنيانا عيب كل العيب أننا نخرج في قضاء حوائجنا ولا نخرج في طاعة الله حين ينادينا منادي الله الصلاة خير من النوم أو حي علي الصلاة أو حي علي الفلاح قلت أصدقوني ما هي شهادتكم وما هي المؤهلات التي تحملونها فما ذكروا مؤهلات تذكر منهم من يحمل الشهادة المتوسطة ومنهم من يحمل دون ذلك قلت الأمر لله من قبل ومن بعد ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل لة من بعدة وهو العزيز الحكيم لكن من كان مع الله كان الله معة وما سميت الصلاة صلاة إلا لأنها صلة بين العبد وبين ربة ولأن الله يصل بفاعلها إلي الجنة و يصل بتاركها إلي النارولأن الله يتعهد أهل الصلاوات قال الله تعالى ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ) لذلك سألتهم وقلت كيف أنتم مع الصلاة أسمع بارك الله فيك أسمع أخبار الشباب وبصراحة مع صلواتهم التي هي أساس أمور دينهم قال الذي يجلس بجانبي قال أقول لك الصراحة أم أكذب عليك يا شيخ قلت أن كذبت فأنت لا تكذب علي أنت تكذب علي نفسك أنت قال بصراحة أنا ما اصلي قلت إذن كافر قال لا قلت كيف ؟؟؟؟ العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر بين المرء وبين الكفر ترك الصلاة فهل ترضي بهذا الأثم قال لا قلت إذن إفعل بفعل المسلمين الذين من أساس أركان دينهم بعد التوحيد لله إقامة الصلاة ، أما الثاني فقال لي أنا أحسن منة يا شيخ أنا أحسن منة حالا قلت وكيف قال أنا أصلي من الجمعة إلي الجمعة قلت هذا دين جديد وهذا شرع جديد قال وماذا أفعل إذن قلت هي خمس صلوات بارك الله فيك قال الثالث أنا أحسنهم حالا يا شيخ قلت وكيف قال أنا أصلي في اليوم صلاتين أيعقل أن هذا هو حال الشباب منهم من لا يركع ولا يسجد ومنهم من لا يصلي إلا من الجمعة إلي الجمعة ومنهم من لا يعرف الله إلا في وقت الشدة ، في أوقات الأمتحانات والأختبارات يقبل الناس علي المساجد وحين ترفع وتقضي حوائجهم يدبرون عن أوامر الله أتأمن مكر الله

( أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ) كم خسرنا من شاب و من فتاة لا يصلون ولا يعرفون أوامر الله كم خسرنا من صغار ومن كبار خرجوا من الحياة بلا رصيد من الحسنات غرتهم الأماني وغرهم بالله الغرور .

يقول أحد مغسلي الموتي جيء لنا بشاب في مقتبل العمر و أكثر من يموت اليوم الشباب غر الشباب وغرهم طول الأمل سمعت أن أكثر من يموت اليوم هم الشباب يقول أحد مغسلي الموتي جيء لنا بشاب في مقتبل العمر فلما بدأنا بتغسيلة و تكفينة أنقلب لونة من البياض الشديد إلي السواد الشديد خفنا من المنظر الذي رأيناه فخرجنا خائفين فوجدنا رجلا في الخارج قلنا من أنت ومن الميت قال الميت ميتنا قلت من أنت للميت قال أنا أبوة قلت ما خبر ميتكم هذا قال ميتنا هذا لم يكن من المصلين ، ميتنا هذا لم يكن من المصلين قلنا أعوذ بالله خذوا ميتكم أنتم وغسلوة وكفنوة فحكم الله في هذا هذا لا يغسل ولا يكفن ولا يدفن في مقابر المسلمين لا يدعى لة ولا يستغفر لة ولا يحمل علي الرقاب يسحب علي وجة وتحفر لة حفرة في الصحراء ثم يكب فيها علي وجة وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون أتدري كم من أمر للمحافظة علي الصلوات في كتاب الله أكثر من 90 أمر يكفينا أمر واحد حتي نعلم أن القضية قضية خطيرة وأن القضية يترتب عليها أما جنة وأما نار أول ما يسأل هنة العبد يوم القيامة سيسأل عن صلاتة حتي يستقيم حالة في دنياة وينظر الله في أمورة في أخرتة لابد أن يستقيم صفوف المصلين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت