نقيها: 1- المحافظة على الصلاة. 2- المحافظة على قراءة القرآن. 3- البعد عن الغيبة. 4- البعد عن الحسد. 5- الأمر بالمعروف. 6- ذكر الموت والتفكر في ما بعد الموت، المنافسة في أعمال الآخرة، الإيمان بالقدر خيره وشره، استصغار الأعمال واستعظام الذنوب، النفس اللوامة، التعفف عما في أيدي الناس، السيطرة على ارتفاع ضغط الدم، المحافظة على الأكل ومحاربة السمنة وعدم المبالغة في الأكل، السيطرة على السكر، السيطرة على الكلسترول، السيطرة على التهاب اللوزتين والحلق خاصة عند الأطفال، البعد عن ما حرم الله من دخان وخمور ومخدرات، المحافظة على أعضاء الجسم وخاصة الأسنان، ممارسة الرياضة, أما آخرها فقد تستغربون.. الالتزام بقواعد المرور، سوف تقولون يا أبا محمد كيف هذه؟
كيف المرور يقي بأمر الله من الأمراض العضوية؟ وأنا أقول هذه ما سردتها عليكم إنما هي كيف نقي أنفسنا من الأمراض العضوية؟
سوف أبسطها وأسأل الله أن يعينني على ذلك..
كيف الصلاة تقي من الأمراض العضوية؟
أقول لكم ألم يقل المولى جل تعالى: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) فمن يصلي الصلاة فقد كان له أمران مُنع عن الفحشاء والمنكر، وتارك الصلاة يا أخوان كالذباب يقع على كل فاجر؛ فقد يكون شارب خمر ويؤذي قلبه، شارب دخان ويؤذي قلبه، شارب مخدرات ويؤذي قلبه.. وقد يكون صاحب غيبة ونميمة وحسد لأنه لم يصل صلاة تنهاه عن الفحشاء والمنكر، فأما ما ذكرت من الثلاث الأول فتعرفون أنها مما لا شك فيه أنها سبب مباشر في الأمراض العضوية للقلب.. وتسألونني كيف يكون الحسد والغيبة والنميمة سبب مباشر للأمراض العضوية للقلب؟ أقول إن صاحب الغيبة والنميمة والحسد في قلق في محنة لا يرتاح فيصاب بأمراض عدة أغلبها الخفقان، ألم تزد هذه الأيام أمراض الخفقانات في مجتمعات أمة محمد؟! ألم تزد تلك منظمات القلب في قلوب أمة الإسلام؟! ما سببها؟
ثم ثانيها ألم يقل سبحانه وتعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) فإذا صليت صلاة مودع اطمئن قلبك وانشرح صدرك ورخصت عندك الدنيا واهتميت بالآخرة، وجعل الله الدنيا أقل شيء عندك وجعل الله الآخرة أكبر همك ومن وصل إلى هذه المنزلة فقد ارتاح قلبه ولن يأتي لابن جبير في عيادته.. تقولون كيف هذا؟ كيف؟
اضرب لنا أمثلة ، اضرب لنا شيء من أمثلتك، أقول أضرب لكم اثنان.. جاءني رجل بعد صلاة العشاء وقال: إن زوجتي مصابة بخفقان وضيقة في الصدر، أريدك يا دكتور أن تراها، قلت: أحضرها غداً الساعة الثامنة إن شاءالله..
جاء بها وعملنا لها فحوصات فلم أجد بها شيئاً في القلب، قلت لها: تعالي.. يا أختي سوف أسألك خمس أسئلة، قالت: نعم؟ قلت: أنت تشتكين من خفقان في القلب، قالت: نعم، قلت: عندك القولون؟ قالت: نعم، قلت: عندك ألم في المفاصل؟ قالت: نعم عندي موعد مع دكتور المفاصل.. قلت: عندك ألم في المعدة؟ قالت: نعم عندي موعد مع دكتورة المعدة، قلت: عندك وجع في الرقبة والرأس وصداع؟ قالت: نعم عندي موعد مع دكتور الأعصاب، قلت: عندك ضيق في التنفس؟ قالت: نعم عندي موعد مع دكتور الصدر. قلت: أختي تريدين أن يشفيك الله؟ قالت: نعم، قلت: سوف أسألك سؤالين أو ثلاثة، قالت: ما هي؟ قلت لها: أتصلين الصلوات الخمس في وقتها؟ قالت: نعم ماعدا الفجر أحياناً، قلت لها: أتذكرين الله في الصباح والمساء؟ قالت: لا، قلت: ألك ورد من القرآن؟ قالت: لا.. أتقومين الليل؟ قالت: لا ... أتوترين؟ قالت: لا ، قلت لها أتريدين الشفاء؟ قالت: نعم، قلت: سوف أكتبُ لك وصفة ولكنها من العزيز المنان الرحمن الرحيم، كتبها لعباده فالكيس منهم من يحفظها، قالت: نعم.. ماذا؟ قلت: تقومين قبل الفجر قليلاً فتصلين ما يفتح الله عليك ثم تصلين الفجر وتذكرين الله بأذكار الصباح وتقرئين القرآن وتأخذين منه ورداً ثابتا ثم تصلين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في وقتها إذا دخل وقتها، ثم تحفظين لسانك من الغيبة والنميمة، فقالت: هذا صعب يا دكتور، قلت: حاولي فوالله ما اتجه للمنان العزيز الرحمن الرحيم أحدٌ إلا ساعده، بعد ثلاث أسابيع يا إخوان جاءني زوجها بعد صلاة العشاء أيضاً، سألته عنها؟ فضحك وقال: مزقت جميع المواعيد.. شفاها الله وجزاك الله خيراً أبا محمد قلت: لا والله ما عملت شيء، هي امرأة فيها خير وصلاح عرفت بتقصيرها فكان هذا حقاً..