فاتقوا الله ـ رحمكم الله ـ وقوموا بحق الله وذكره، وأمِّنوا على هذا الدعاء: اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك، وأغننا بفضلك عمن سواك، اللهم إنا نسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً، اللهم بارك لنا فيما قدِّر لنا حتى لا نحب تعجيل ما أخرت، ولا تأخير ما عجلت، ونسألك اللهم القصد في الفقر والغنى، وكلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك نعيماً لا ينفد، وقرة عين لا تنقطع، اللهم زيِّنَّا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين.
[1] صحيح، أخرجه الترمذي: كتاب صفة القيامة ... باب حدثنا هناد .. حديث (2465) ، وابن ماجه: كتاب الزهد - باب الهم بالدنيا، حديث (4105) ، والدارمي: المقدمة - باب في فضل العلم والعالم، حديث (331) بمعناه. قال البوصيري في الزوائد: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات. (4/212) . وقال المنذري: رواه ابن ماجه ورواته ثقات. الترغيب (4/56) . وصححه الألباني. السلسلة الصحيحة (949، 950) .