وتأتي بعض النساء فتقول: «الجو يكون شديد الحرارة فإذا ارتديت الحجاب سيتساقط شعر رأسي» سبحان الله!! وهذه الآلاف من النساء اللاتي يرتدين الحجاب لماذا لم يتساقط شعرهن!! أيتها الأخت الفاضلة.. إن الله لا يأمرك بشيء يضرك تيقني من ذلك، أما عن حرارة الجو يقول تعالى: {قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون} ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «حفت النار بالشهوات وحفت الجنة بالمكاره» أيتها الأخت الفاضلة.. إن كان الحجاب يضايقك في الصيف اصبري واستعيني بالله.. ألا أن سلعة الله غالية.
الشبهة الرابعة:
«هناك محجبات
يفعلن كذا وكذاوكذا....!!»
وتجد بعض النساء يقلن «إنني أعرف محجبات سلوكهن (....) !!!» «وهناك محجبات يفعلن كذا وكذا وكذا!!!» .. أيتها الأخت الفاضلة لا تضحكي على نفسك فهناك أناس يصلون ويفعلون كذا أو كذا وكذا!! فهل معنى ذلك أن نمتنع عن الصلاة؟! وأعرف حجاجاً يفعلون الأفاعيل!! فهل معنى ذلك أن نمتنع عن أداء فريضة الحج؟؟! أيتها الأخت الفاضلة.. العيب ليس في الإسلام إنما العيب في المسلمين، العيب ليس في الحجاب إنما العيب فيمن ترتدي الحجاب.
الشبهة الخامسة:
«لم يهدني ربي بعد!!»
وتجد بعض النساء تقول: «إنني سوف أرتدي الحجاب ولكن لم يأت الأوان، لم يهدني ربي بعد» إن شاء الله حينما يصبح عمري (50) سنة وأكون قد تمتعت بالدنيا حينها أتحجب» سبحان الله!! يقول الله عز وجل: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} لابد من النية والعمل حتى يهديك الله وتتحجبي أيتها الأخت الفاضلة.. كيف تقولين: لم يهدني ربي بعد؟ وقد هداك بالفعل والدليل على ذلك أنك تقرأين هذا المقال، فبقراءتك هذه فتح الله لك سبيل الهداية فإياك أن تكوني مثل ثمود!! فأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى».
الشبهة السادسة:
«إنني لم أتزوج بعد»
تأتي هذه الشبهة الخطيرة، فيقول البعض «بعد الزواج سوف أرتدي الحجاب، فأنا لم أتزوج بعد» وأصارحك القول بأن الكثير من الشباب حين يبحث عن شريكة حياته تجديه يبحث عن المحجبة، وإن كان هذا الأمر يشغل تفكيرك فإني أطمئنك.. لا تخافي فكل امرأة مكتوب عند الله زوجها. أيتها الأخت الفاضلة.. إليك هذا المعنى الهام.. جاء رجل إلى الحسن البصري وقال له: مَن أزوج ابنتي؟ فقال له: زوجها ذا دين، فإنه إن أحبها أكرمها وإن كرهها لم يظلمها.
فاحرصي على صاحب الدين الذي يفرح بحجابك ويحرص عليه فهذا هو الذي سيحافظ عليك. وأخيراً.. اعلمي أن هناك الكثير من البنات لم يتزوجن بعد وهن غير مرتديات للحجاب!!
الشبهة السابعة:
«إنني مازلت صغيرة»
وتجدين بعض الفتيات تقول: «إنني مازلت صغيرة» وأن الإنسان ليتعجب من هذه المقولة.. هل نضمن الحياة بعد ساعة؟! هل تضمنين عمرك؟! إننا في هذه الأيام حينمانتصفح صفحة الوفيات نجد العجب كل العجب، 40% من الوفيات في سن الشباب، إنها والله تذكرة فأين من يتذكر؟!
حدث بالفعل.. قصة حقيقية!!
هذه قصة حدثت بالفعل في مدينة الإسكندرية (مصر) يقول راويها: «إن زوجتي محجبة وهي ما شاء الله طائعة لله موصولة به، تسكن في الشقة التي أمامنا بنت متبرجة، ملبسها بعيد عن الحجاب، ولكن البنت «فيها خير، جوهرها طيب» كانت زوجتي على علاقة طيبة بهذه البنت، وفي يوم من الأيام جاءت الفتاة إلى زوجتي وقالت لها: «أريدك أن تخرجي معي لأشتري (بدلة جينز) » !! فكان تصرف زوجتي المتدينة الداعية إلى الله تصرفاً ذكياً، قالت لها: «أنا موافقة ولكن بشرط وهو أن تأتي معي في البداية إلى درس ديني ثم نذهب لشراء البدلة «الجينز» ، فوافقت البنت وذهبت معها إلى الدرس وكان الدرس عن التوبة والعودة إلى الله، فبدأت البنت تسمع الدرس فتأثرت وتأثرت.. وعند انتهاء الدرس إذا بالفتاة تبكي بكاءً شديداً ولا تتكلم إلا بكلمة واحدة وهي: «تبت يا رب تبت يا رب.. ألبسوني الحجاب» تبت يا رب، حاولوا تهدئة الفتاة إلا أنها مازالت تبكي، حاولوا أن ينزلوها ولكنها رفضت وقالت «غطوني» «لا أستطيع النزول هكذا» فأحضروا لها «عباءة وطرحة» فغطت جسدها وشعرها بالكامل، وخرجت من الدرس، وفور نزولها الشارع صدمتها سيارة فماتت و {إنا لله وإنا إليه راجعون} .. أيتها الأخت الفاضلة.. إن هذه القصة الحقيقية تكفي والله، ولا أجد من الكلمات إلا أن أقول لك: أما آن لك أن ترتدي الحجاب؟!
الشبهة الثامنة:
«الموضة»
ومن المعوقات التي تعوق المرأة عن ارتداء الحجاب قولها: «أحب أن أكون على الموضة والحجاب ليس على الموضة» أيتها الأخت الفاضلة.. هل صارت «الموضة» أعز عليك من أوامر الله؟! أتضعي أمر الله في كفة و «الموضة» في كفة ثم ترجحين كفة الموضة»؟! ألهذه الدرجة صار أمر الله هيناً!!
ثم من قال إن الحجاب ليس على «الموضة» ؟! أيتها الأخت الفاضلة.. والله إن للطاعة ضياء في الوجه ونوراً في القلب، ستزدادين طهراً وبهاء وجمالاً بهذا الحجاب.. هيا حرري قلبك وفكي قيودك وتذوقي حلاوة الإيمان.
الشبهة التاسعة: