فهرس الكتاب

الصفحة 2705 من 9994

خاتم الخِطبة وخاصة من الذهب، فالذهب محرم على الرجال سواء في الخِطبة أو غير ذلك من الأحوال، وكذلك التكاليف الباهظة التي قد يستأجر لها أبو الزوجة أو الزوج قصور الأفراح ليتم العقد بين الزوجين وقد تصل التكاليف إلى عشرات الآلاف من الريالات بل مئات الآلاف، وهذه التكاليف في العقد من ضمن العقبات والمعوقات التي وقفت سداً وحاجزاً في طريق زواج الشباب وعدم تيسير الزواج وتسهيله، مع أن العقد يتم بحضور شاهدين والولي والزوج أو وكيله ويعقد بالإيجاب والقبول بعد الرضا وتسمية المهر حتى ولو لم يوجد كأس من الماء، فضلاً عما يفعل في هذا الزمان، حتى لو لم يوجد عاقد للنكاح، لأن المأذون الرسمي ليس شرطاً في صحة عقد النكاح وإنما هو لأمور تنظيمية رسمية تثبت ذلك العقد رسمياً ولا بد منه في هذا الزمن نظراً لما يترتب على عدم الإثبات الرسمي من محاذير وعواقب سيئة، ومع أنه يوجد نماذج طيبة وقدوة حسنة لا يعملون تلك الأعمال ولا يقدمون عليها ويمقتونها ولكن العادات الدخيلة أو المتأصلة في النفوس والمنتشرة بين الناس تجعلهم لا يقلعون عنها، مع أن الخير في الابتعاد عنها.

ومن الأمور المحرمة تصوير المرأة والرجل معاً أو مع مجموعة من النساء ودخول العريس على النساء ونظره إليهن ونظرهن إليه من غير المحارم وعمل ما يسمى بالنَّصَّة وغير ذلك من عادات جاهلية هذا القرن والتي انتشرت في مجتمعات المسلمين دون وعي وتفكير في العواقب. فهل بعد هذا نستيقظ من غفلتنا ونسأل عن أمور ديننا ونتبع منهج نبينا وسلفنا الصالح أم أننا نستمر في الغي ونوجد المبررات والتعليلات الباردة والحجج والواهية ونتشبه بأعداء ديننا ونرضى بالدنية في ديننا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت