فهرس الكتاب

الصفحة 2291 من 9994

روى الطبراني عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام من الطعم وشفاء من السقم وشر ماء على وجه الأرض ماء بوادي برْهوت بقية حضرموت كرجل الجراد من الهدام يصبح يتدفق ويمسي لا بلال له» . [الصحيحة 3 برقم 6501، سنده حسن] وماء زمزم ينبع من أقدس بقعة على وجه الأرض وتقع البئر شرقي الكعبة المشرفة، وفي نشره للرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي جاء فيها خلصت الدراسة إلى أن بئر زمزم تستقبل مياهها من صخور قاعية عبر ثلاثة تصدعات صخرية تمتد من تحت الكعبة المشرفة ومن جهة الصفا والمروة وتلتقي في البئر وتضخ ما بين (11 - 5،81) لترًا في الثانية فقس على هذا كم ضخت البئر منذ نبشها جبريل عليه السلام بعقبه لإسماعيل وأمه هاجر عليهما السلام؟!

ونقول: زمزم من أعظم الآيات في البيت ففي أعلى البيت هدي وتحت أساسه شفاء وطعام وسقيا تكفي الأنام وتداوي بإذن الله من الأسقام فعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يحمل ماء زمزم في الأداوي والقرب وكان يصب على المرضى ويسقيهم» . [الصحيحة برقم 31/8 سنده جيد] ومن الإعجاز فيها أنها لو شربت الملايين منها كفتهم وإذا توقفوا عن الشرب توقفت عن الضخ ولم تجر على وجه الأرض وتفور. وعند مسلم لما جاء أبو ذر ودخل الحرم ولقيه رسول الله فقال له: «متى كنت هنا؟» قال منذ ثلاثين بين ليلة ويوم قال: «فمن كان يطعمك؟» قال: قلت: ما كان لي طعام إلا ماء زمزم فَسمنتُ حتى تكسرت عُكَنُ بطني وما أجد على كبدي سخفة جوع قال: «إنها مباركة إنها طعامُ طعم» وعند أحمد وابن ماجة عن جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ماء زمزم لما شرب له» .وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت