أنكرتم الفعل الشنيع بقولكم شكراً لكم لن ينفع الإنكار
شكراً على تنظيم مؤتمراتكم وعلى القرار يصاغ منه قرار
وعل تعاطفكم فتلك مزية فيكم تصاغ لمدحها الأشعار
يا ويحكم يا مسلمون نسائكم في القدس يسألن عنكم والدموع غزار
هذه تساق إلى سراديب الهوى سوقاً وتلك يقودها الجزار
لو أن سانحة من الغرب اشتكت في أرضكم لتحرك الأعصار
أما الأطفال أما الصغار فلا تسأل عن حالهم مرض وخوف قاتل وحصار
واليهود يذبحون ويقتلون ومالهم ناصر ودمع عيونهم مدرار
يا ويحكم يا مسلمون تنسون أن الضعف في وجه العدو مذلة وصغار
هذه هى القدس يحرق ثوبا عمداً ويهتك عرضها الأشرار
تبكى وأنتم تشربون دموعها وعن الحقائق زاغت الأبصار
وهذا هو الأقصى يُهَوَّد جهرة وبجرحة تتحدث الأخبار
هذا هو الأقصى يطحنه الأسى وجموعكم يا مسلمون عار
ملياركم لا خير فيه كأنما كتبت وراء الواحد الأصفار
ما جَرَّأَ اليهودُ إلا صمتكم ولَكَمْ يَذِلُ بصمته المغوار
خابت سياسة أمة غاياتها تحقيق ما يرضى به الكفار
يا قدس أرسل دمع العين مدرار عميق الحزن وصب النَزف أنهارا
يا قدس تاه الأهل والأحباب وعدت يا أرض الأنبياء كلاب
قدساه أرض النور دنسها الدجى والحق ضاع وتاهت الأنساب
قادت قرود الإفك قافلة الهدى وسجى بوجه النائمين ذباب
طعنوا بها الشرفاء طعن مذلة فثوى بقدس المعجزات خراب
والقبة العظمى تسيل دماؤها والقدس يبكى واشتكى المحراب
وبدا اليهود بأرضنا وكأنهم أصحاب أرض ما لها أصحاب
ضاعت فلسطين الجريحة واعتلى أقصى المساجد بالسواد ثياب
قدساه أين الفاتحون وعزهم ؟ أين الجهاد الحق والألباب ؟
ماذا أصاب المسلمين فهل ترى يجدى لديهم بالخطوب عتاب
واقع ينزف متى سيفيق الحكام والزعماء ؟ فوالله الذى لا إله غيره إن المخطط اليهودى لا يقتصر على فلسطين لا بل اقرؤوا خريطة اليهود على الكنيست وقد صرح بهذا ابن غوريون في أول يوم اعترفت فيه الدول الغريبة الظالمة بهذه الغدة السرطانية الخبيثة على الثرى الطاهر قال ابن غوريون: قد لا يكون لنا الحق في فلسطين من منظور سياسى أو قانونى ولكن فلسطين حق لنا من منظور دينى عقدى فهى أرض الميعاد التي وعدنا الله بها من النيل إلى الفرات انظروا إلى خريطة وتاريخ اليهود لتعرفوا أن القوم يخططون ولن يقتصر اليهود على فلسطين لا ورب الكعبة بل إن لليهود هدفاً واحدا قد بينه لنا ربنا جل جلاله ألا وهو أن يخرج المسلمون من دينهم كما قال الله تعالى: وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ [البقرة: 120] وهذا هو عنصرنا الثانى بإيجاز شديد اليهود هم اليهود مكمن الخطر والذي يؤلم القلب أن الحكام والزعماء والساسة ما زالوا يتفاوضون وهم لا يعرفون شيئاً ألبته عن طبيعة اليهود وما زلنا نسمع من يقول شارون رجل سلام اليهود حمائم السلام أمريكا هى الراعى الأوحد لعملية السلام في المنطقة لابد من التدخل الأوروبى لابد أن نناشد هيئة الأمم ومجلس الأمن ، لابد من أن يتدخل بوتن السفاح الروسى الملحد حتى يتم التوازن في المنطقة إلى آخر هذه الكلمات التي تنم على جهل فاضح بطبيعة اليهود بطبيعة من تفاوض ، لماذا لأن القرآن غيب عن الساحة ، فصار كل أحد يهرف بما لا يعرف ، أما لو ُظللت الساحة من جديد كلمات ربنا وكلمات الصادق نبينا لعلم المفاوض مع من يتفاوض لعلم الساسة مع من يتحدثون وعلى مائدة من يجلسون ، اليهود لا يعرفون سلاما ولن يعرفوا سلاما قط حتى ولو منحوا الفلسطينين أو الأمة هدنة لأنها للتجديد هدنة للتخطيط هدنة للإعداد فاليهود لا يعرفون ولن يعرفوا السلام قط هل تصدقون الله هل تصدق الأمة رسول الله اليهود ، ما ثبتوا على عهد قط ، هذا كلام ربنا إن كنا لا زلنا نصدق ربنا لا يقول زعيم !! ولا يقول عالم !! يبل يقول ربنا جل جلاله: الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لا يَتَّقُونَ [ الأنفال: 56 ] هذا قرآن يا مسلمون وددت لو أسمعت زعماء الأمة هذا ربما كانوا لا يسمعون القرآن ولا يقرأ أحد منهم كلام الرحمن الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لا يَتَّقُونَ ، قال تعالى: أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [ البقرة: 100 ] استحقوا أن يبتليهم الله بقسوة قلوبهم قال تعالى قال جل جلاله قال عز وجل ، قال الله: فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [ المائدة: 13 ] الله أكبر ولا تزال ترى خيانة منهم بعد خيانة
فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [ المائدة: 13 ] .
فاليهود لا يعرفون عهداً ولا ميثاقاً ولا وفاء بإختصار اليهود نقضوا العهود مع الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم والأنبياء بل ونقض اليهود العهود مع رب الأرض والسماء أفينقض اليهود العهود مع الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم والأنبياء بل مع رب الأرض والسماء ثم يفي اليهود بالعهود اليوم مع الزعماء والحكام ؟! نعم قد يقع ذلك إذا تخلت الكلاب عن نباحها وتخلت الحمير عن نهيقها وتخلت الأفاعى عن سمها وتخلت الثعالب عن مكرها قد يفي اليهود بالعهود إذا استخرجنا من النار يوما ماء عذبا زلالا قد يفي اليهود بالعهود يوما إذا جنينا من الشوك يوما الورد والرياحين وإن استخرجنا من المستراح طيبا وإذا رأينا بأم أعيينا الجمل والفيل يدخل من سم الخياط ، هذه طبيعة القوم كيف ولا ينبئك عن اليهود مثل خيبر قال جل وعلا: أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [ الملك: 14 ] لابد أن تتأصل في قلب كل رجل وكل امرأة وكل طفل من أطفالنا وأنا أتعجب غاية العجب ممن ينتظرون أن تنصر أمريكا القضية أو أن ينصر الغرب القضية فالكفر ملة واحدة وهذا هو عنصرنا الثالث بإيجاز شديد الكفر ملة واحدة.