فهرس الكتاب

الصفحة 9284 من 9994

4-عن الفرائض من صلاة وزكاة: للحديث: (( إن أول ما افترض الله على الناس من دينهم الصلاة وآخر ما يبقى الصلاة، وأول ما يحاسب به الصلاة ويقول الله: انظروا في صلاة عبدي، قال: فإن كانت تامة كتب تامة، وإن كانت ناقصة يقول: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فإن وجد له تطوع تمت الفريضة من التطوع، ثم قال: انظروا: هل زكاته تامة؟ فإن كانت تامة كتبت تامة، وإن كانت ناقصة قال: انظروا هل له صدقة فإن كانت له صدقة تمت له زكاته ) ) ( [20] ) .

5-عن الدماء والقتل: للحديث: (( أول ما يقضى بين بالناس يوم القيامة في الدماء ) ) ( [21] ) وللحديث: (( كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت مشركا أو يقتل مؤمنا متعمدا ) ) ( [22] ) .

6-السؤال عن المسؤولية والأمانة: وقفوهم إنهم مسؤولون [الصافات:24] . للحديث: (( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والأمير راع على أهل بيته والمرأة راعية على بيت زوجها وولده ) ) ( [23] ) .

7-عن الكلمة: للحديث: (( إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب ) ) ( [24] ) . وللحديث: (( وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم ) ) ( [25] ) .

و ما من كاتب إلا ستبقى كتابته وإن فنيت يداه

فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه

8-عن الحقوق والمظالم للحديث: (( يقول الله تعالى: أنا الديان، أنا الملك لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحد من أهل النار عنده حق حتى أقصه منه حتى اللطمة ) ) ( [26] ) .

وأما موقف المسلم من الحساب:

1/ حاسب نفسك قبل أن تحاسب: يقول عمر: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن ( [27] ) .

2/ تحلل من الحقوق: للحديث: (( من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحللن منها اليوم قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه دينار ولا درهم ) ) ( [28] ) .

يقول أحد السف: رحم الله من إذا مات ماتت معه ذنوبه.

3/ لا تفسد عملك الصالح بالمظالم: للحديث: (( المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته، قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار ) ) ( [29] ) .

4/ أمح السيئة بالحسنة: إن الحسنات يذهبن السيئات [هود:114] ، وللحديث: (( اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن ) ) ( [30] ) . وللحديث: (( إذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها ) ) ( [31] ) .

5/ استشعار رقابة الله عليك: ألم يعلم بأن الله يرى [العلق:14] . (( أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) ) ( [32] ) .

6/ استحضار أهوال الآخرة والتفكر فيها: يقول الإمام الغزالي رحمه الله: ثم تفكر يا مسكين بعد هذه الأحوال فيما يتوجه عليك من السؤال شفاها من غير ترجمان فتسأل عن القليل والكثير والنقير والقطمير فبينما أنت في كرب القيامة وعرقها وشدة عظائمها إذ نزلت ملائكة من أرجاء السماء بأجسام عظام وأشخاص ضخام غلاظ شداد أمروا أن يأخذوا بنواصي المجرمين إلى موقف العرض على الجبار.

ثم تقبل الملائكة فينادون واحدا يا فلان بن فلان هلم إلى الموقف، وعند ذلك ترتعد الفرائص وتضطرب الجوارح وتبهت العقول ويتمنى أقوام أن يذهب بهم إلى النار ولا تعرض قبائح أعمالهم على الجبار، فتوهم نفسك يا مسكين وقد أخذت الملائكة بعضديك وأنت واقف بين يدي الله تعالى يسألك شفاها فكيف ترى حياءك وخجلتك وهو يعد عليك إنعامه ومعاصيك وأياديه ومساويك، فليت شعري بأي قدم تقف بين يديه وبأي لسان تجيب وبأي قلب تعقل وما تقول؟ ( [33] ) .

( [1] ) البخاري .

( [2] ) الترمذي وأحمد .

( [3] ) أبو داود .

( [4] ) مختصر ابن كثير ج 3 ص 230 .

( [5] ) مختصر ابن كثير ج2 ص 577.

( [6] ) البخاري والترمذي .

( [7] ) مختصر ابن كثير ج2 ص 367.

( [8] ) مسلم .

( [9] ) أحمد والترمذي والنسائي .

( [10] ) عقيدة المؤمن / الجزائري ص 290.

( [11] ) البخاري ومسلم .

( [12] ) البزار .

( [13] ) البخاري .

( [14] ) متفق عليه .

( [15] ) البخاري .

( [16] ) الترمذي وقال حديث حسن صحيح .

( [17] ) مختصر ابن كثير ج3 ص 673.

( [18] ) الترمذي وابن حيان .

( [19] ) مختصر ابن كثير ج 3 ص 673.

( [20] ) رواه أبو يعلى .

( [21] ) البخاري ومسلم .

( [22] ) أبو داود وابن حيان .

( [23] ) متفق عليه .

( [24] ) متفق عليه .

( [25] ) متفق عليه .

( [26] ) أحمد بإسناد حسن .

( [27] ) مختصر ابن كثير ج3 ص543.

( [28] ) البخاري والترمذي .

( [29] ) مسلم .

( [30] ) الترمذي وقال حديث حسن .

( [31] ) أحمد .

( [32] ) البخاري ومسلم .

( [33] ) أحياء علوم الدين ج3 ص517-519.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت