(ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا، وإن قوتلتم لننصرنكم، والله يشهد إنهم لكاذبون . لئن أخرجوا لا يخرجون معهم، ولئن قوتلوا لا ينصرونهم، ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون) [الحشر: 11-12] .
(وما للظالمين من أنصار) [سورة البقرة: 270] و [آل عمران: 192] و [المائدة: 72] .
(والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير) [الشورى: 8] .
-متى النصر ؟
النصر بعد الظلم:
قال الله تعالى:
(والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا غضبوا هم يغفرون . والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلوة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون . والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون . وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين . ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل) [الشورى: 37-41] .
وقال: (ولقد كُذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كُذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبأ المرسلين) [سورة الأنعام: 34] .
النصر بعد اليأس واليسر مع العسر:
قال الله تعال:
(أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب) [سورة البقرة: 214] .
(واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون) [الأنفال: 26] .
(حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كُذبوا جاءهم نصرنا) [سورة يوسف: 110] .
(فإن مع العسر يسرا . إن مع العسر يسرا) .
ثانيا: توصيات
-التذكير بانتصار المسلمين على التتار في معركة عين جالوت التي توافق ذكراها في السادس من هذا الشهر، حيث كانت المعركة في 6/9/1260م.