عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الشفاء في ثلاث: شربة عسل وشرطة محجم وكية نار، وأنا أنهى أمتي عن الكي» . [صحيح البخاري]
متناقضات في الحياة
عجيب هذا العصر الذي نعيش فيه، أصبح المعروف منكرًا والمنكر معروفا، يرفع من ذكر أهل الجهل والباطل باسم حرية الفكر و العقيدة، ويحط من قدر العلم والعلماء، فالذي يشكك الناس في السنة ويرد الحديث الصحيح ليس إلا لأنه يخالف عقله أو هواه نراه متصدرا للصحافة والإعلام متحدثا في المنتديات، يقول هذا تنوير! أمَّا المتمسك بالسنة الذاب عنها فلا يفسح له المجال ولا يبرز في المحافل والمناسبات وإن تحدث قالوا: متطرف، رجعي، منغلق. وصدق المصطفي صلى الله عليه وسلم حيث قال: «سيأتي على الناس سنوات خداعات يَُصدَّق فيها الكاذب ويُكَذَّب فيها الصادق ويُؤَْتمن فيها الخائن ويُخَوَّن فيها الأمين ويَنْطِق فيها الرويبضة» . قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة». [مسند أحمد]
من بلاغة العرب
عن الأصمعي قال: قيل لأعرابي ما أحسن ثناء الناس عليك؟ قال: بلاء الله عندي أحسن من مدح المادحين و إن أحسنوا، و ذنوبي أكثر من ذم الذامين وإن أكثروا، فيا أسفى فيما فرطت، ويا سوأتي فيما قدمت. [شعب الإيمان