10.تقبيل الصبيان أمر محمود، وحث عليه النبي صلى الله عليه وسلم لكن بعض الآباء والأمهات يكثرون منه ويبالغون داخل الحرم، وربما كان ذلك أمام طفل يتيم هو بحاجة إلى تلك القبل، فيصاب اليتيم بـ ! ! فلا تغفلوا عن ذلك..
11.ربما نجد شاباً حديث عهد بعرس في الحرم ممسكاً بيد امرأته وهي شابة فتية، قد اقترب جسمه من جسمها جداً أو كاد يلتصق بها.. يحدث ذلك أمام مرآى شاب أعزب لايستطيع الزواج فيثيره من يحث لايشعر لذا يحسن بالمتزوج حديثاً أن يراعي هذا الأمر بأن يجعلها تمشي خلفه أو أمامه أو بجواره لكن دون اقتراب بينهما يفهم منه أنهما حديثا عهد بعرس.
12.الزائر ماقطع المسافات الطويلة إلا لطلب ماعند الله بخشوع وانكسار وطمأنينة.. لكن الملاحظ أن الزائر ينشغل وينصرف عن ذلك بأدنى صوت أو حدث غير مقصود، أو حتى صوت مرور جهاز التنظيف في الحرم لذا نجده يتوقف عن قراءة القرآن لقوة المثير الذي صرفه عن الانقطاع التام للعبادة فأين الخشوع؟
13.ربما يشاهد الزائر أحداً من معارفه وأصحابه في الحرم فيرغب بلقياه والسلام عليه، وبحكم بعده عنه نجد أن وسيلة الاتصال هنا هي المناداة - وللأسف - بصوت مرتفع يزعج المتعبدين, كرجلٍ نادى صاحباً له بعيداً عنه مشوشاً على الناس بصوت مرتفع قائلاً: يا مصطفى.. يامصطفى.. فأربك وأزعج وآذى.
14.يفترض في الزائر أن يستثمر وقته بالتفرغ للعبادة في الحرم لكننا نجده بالمقابل يبالغ في التسوق والتجول في الأسواق المجاورة للحرم بل ويمضي ساعات طويلة وليال عديدة وربما من الليالي الفاضلة في رمضان. وغيره ممن وفقه الله نجده في الحرم منطرحاً بين يدي الله عزوجل يطلب ما عنده.
15.يقلب بعض الزائرين بصره في الناس والمارة داخل الحرم وفي ساحاته متحدثاً عن هذا، لامزاً ذاك، ساخراً بآخر, ناقداً وشامتاً, فلاهمّ له إلا ذاك وياليته انشغل بخاصة نفسه، ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.
16.يتندر بعض الناس بأخطاء الزائرين كمن يرى من يسعى أربعة عشر شوطاً عاداً الانطلاق من الصفا إلى المروة والعكس شوطاً واحداً، فهلا نصحته ووجهته ووضحت له بدلاً من أن تتكلم عنه وتسخر منه. وكم يقع من الزائرين من أخطاء ومخالفات فهل تكتفي بالتندر والسخرية أم تنبه وتوضح وتوجه وترشد..
17.يوجد أحياناً في ساحات الحرم من يدخن أو يلحظ عليه مخالفات شرعية فهلا نصحته وذكرته بقدسية المكان الذي هو فيه. فكن آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر, ولا تكن سلبياً شعارك دع الخلق للخالق..
18.يقوم بعض الزائرين عند دخول الحرم بوضع أحذيته داخل كيس لايخلو هذا الكيس من تصاوير أو صلبان، أو مخالفات شرعية عموماً. وقد رؤي شيء من ذلك..
19.الجوال وما أدراك ما الجوال.. نغمات مو سيقية شرقية وغربية في حرم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. فضلاً عن المكالمات المطولة وبصوت مرتفع بتفصيل ممل عن الأحوال والأخبار والطقس وما إلى ذلك ولك أن تتصور مكالمة بالجوال في المطاف طيلة الأشواط الثلاثة الأولى وتتوقف برهة عند كل مرور بالحجر الأسود..لأجل التكبير ثم يكمل حديثه..
20.اللباس: منهم من يأتي إلى الحرم بقميص النوم وخصوصاً صلاة الفجر وقد رؤي ذلك كثيراً منهم ومنهم من يلبس أولاده ملابس فيها تصاوير أو كتابات بغير العربية لايدرى ماتعني ! ومنهم من تلبس بنياتها القصير لتزينها وخصوصاً بنت الحادية عشرة والثانية عشرة وكأنها ستذهب إلى مناسبة زواج فتقع فتنة بذلك . فضلاً عن ألبسة بعض النساء الفاتنة والعباءات المخالفة و .
21.زادت في الآونة الأخيرة التجمعات على فنجال وعلوم رجال وخصوصاً في سطح الحرم يتجاذبون أطراف الحديث الذي لايخلو أحياناً من غيبة وهمز ولمز وسط ضحكات متعالية... فإذا مر بهم أحد نادوه بقولهم: تفضل..تفضل وكأنهم في بيوتهم واستراحاتهم.
22.كثرة التجوال داخل الحرم للتسلية والنزهة والبحث عن أصحابه ومعارفه ليجلس معهم ويؤانسهم حتى إنه رؤي أحد الأشخاص يكثر الترداد حوال مكان معين فسئل عن ذلك فأفاد بأنه يبحث عمن يوسع صدره كأننا في منتديات ومقاهي واستراحات.
23.الغفلة عن متابعة المؤذن داخل الحرم والانشغال بشيء آخر أياً كان هذا الشيء.
24.المرور بعدد من المعاقين أياًكانت إعاقتهم دونما ذكر الأدب الوارد في ذلك {الحمد لله الذي مما عافاني مما ابتلاه به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً} .
25.غض البصر مطلب شرعي يغفل عنه كثير من الناس في ظل وجود نساء - هداهن الله - يزاحمن الرجال كاشفات لوجوههن وأيديهن وأقدامهن.
26.العبث بعدد من الأشياء التي رتبت بعناية ولها أناس مسؤولون عنها في الحرم بتحريك وزحزحة لحظ نفسه على حساب الآخرين كالذي يحدث عند ماء زمزم والأكواب المعلقة بجانبه والفرش وما إلى ذلك.
27.ربما أقام الزائر فترة طويلة في الحرم لم يختم القرآن الكريم ولو مرة واحدة ولاندري بم يمضي وقته إذن؟