1)التبكير بالنوم: وهي حكمة نبوية وعون كبير على قيام الليل وقد صح عن النبي صلى الله عيه وسلم أنه كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها ( البخاري) ولقد صدق البعض حين سمى السهر مؤامرة على صلاة الصبح .. أحرى قيام الليل
2)القيلولة: وسواء أكانت نوما بعد الظهر أو قبله فنعم العون هي على قيام الليل وفي حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم"قيلوا فإن الشياطين لا تقيل"أخرجه الطبراني وصححه الألباني 2847 وقال الحسن بن عبد الله: القائلة من عمل أهل الخير مجمة للفؤاد معينة على قيام الليل وقال الحسن في رجل رآه لا يقيل أري ليلك ليل سوء .
3)برمجة الوقت فبها يضبط المرء وقت عمله وراحته وحتى لا تتكاثر الشواغل عليه فيتعب في النهار جدا فلا يستطيع قيام الليل.
4)تجهيز الآلة: ويكون ذلك بوضع وضوء وميضأة إلى جانب السرير الذي ينام فيه وعلى مسافة يأمن معها من أن يهريقه أو يكون في طريقه أو طريق غيره. وقالت عائشة: كنا نعد لرسول الله طهوره وسواكه ( مسلم ج6ص37) .
5)القيام دفعة: فرب مستيقظ ينهض ليقوم فيسوف فيغلبه النعاس ويزداد وسنا ولذلك ينبغي أن ينهض المرء من فراشه دفعة ولا يسوف.
6)استعمال المنبه: فلقد انتشر الهاتف الجوال ورخصت ساعات التنبيه وتيسر ضبطها على أية ساعة من ليل أو نهار بل وعلى أية ثانية ودقيقة وهذه وسيلة أنعم الله بها علينا فمن شكرها صرفها في هذه الطاعة ولا ينبغي أن يستعين بها أهل الفساد في فسادهم ولا يستعين بها أهل الصلاح في صلاحهم.
7)الإنارة: فالضوء طارد للنوم فينبغي المبادرة إلى إنارته لكن إذا كان المصباح غير كهربائي فلا يستخدم إلا باحتياط وحذر تام.
8)تجنب الفراش الوثير: فهو مدعاة للاستغراق في النوم للينه ونعومته في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ثني فراشه ليلة فسأل عن ذلك فقالوا هو فراشك ثنيناه أربع ثنيات قلنا هو أوطأ لك قال ردوه لحالته الأولى فقد منعتني وطاءته صلاتي الليلة. ( الترمذي -الشمائل ص270)
9)الوصية: وهي تجسيد للتعاون على البر والتقوى وخروج من دائرة الخسران التي حددتها سورة العصر لأنها من جملة"التواصي بالحق والصبر"
10)نضح الماء: وهو من الأسباب المشروعة وقد أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم حين قال:"رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فإن أبت نضح في وجهها الماء ... رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه الماء) أبوا داوود وصحح النووي والحاكم إسناده ."
11)الإقلال من الطعام: فإنَّ كثرة الطعام مجلبة للنوم، ولا يخفُّ قيام الليل إلا على من قلَّ طعامه،و بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه"(رواه أحمد والترمذي، وهو في صحيح الجامع برقم: >555>"
12)التدرج: ونعني به أمران أولهما التدرج في المقروء فيبدأ بربع حزب أو نصفه و لا يزيد عليه إلا بعد فترة من المواظبة ثم يبدأ يزيد رويدا رويدا والثاني التدرج في عدد الركعات فيبدأ بأربع حتى يتدرب عليها ثم يبدأ يزيد إلى ماكان عليه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر أو إحدى عشر فذلك هو السنة (البخاري/ التهجد باب 16)
13)التدبر: فالترتيل والتدبر ينقل المرء من تحمل عبئ القراءة إلى العيش داخلها فتخف عليه وتسهل ويفهم هذا من قوله تعالى"وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين".
14)قضاء التهجد: ولذلك هدفان أولا أن تفطم النفس وتيأس من تركه فإن هو فات في الليل علمت أنه يقضى في النهار بالليل والثاني أن يكتب له أجر التهجد فمن نام عن حزبه وقضاه ما بين طلوع الفجر وصلاة الظهر كتب كأنما صلاه من الليل.كما في (مسلم ج6ص 26)
15)مراجعة المقروء نهارا: فمراجعة ما يريد المرء أن يقوم به في النهار لها أثر كبير في خفة لسانه به وهو أبعد عن التتعتع والارتباك وله طريقتان إحداهما مراجعة الجزء كاملا والثانية مراجعة"أثمانه"و"أرباعه"وكان بن عمر يفعل ذلك .
جمل وآداب:
هذه جمل دلت عليها سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وحكم بها هديه، تنير لمن أراد أن يأخذ حظا من من شعار الصالحين وصفة المحسنين الطريق
-كان إذا قام من الليل مسح النوم عن وجهه وقرأ العشر الخواتيم من آل عمران ( البخاري 992 )
-كان يقوم إذا سمع الصارخ ) صياح الديكة"" (البخاري برقم 1132)
-كان صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك ( البخاري /التهجد باب 9) ويتوضأ مسبغا (مسلم ج6ص46)
-كان يفتتح قيام الليل بركعتين خفيفتين"وهي نشاط واستعداد با أمر بذلك كما في مسلم ج6ص54 ."
-كان يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا (البخاري 1147) كما صح عنه وقال صلاه الليل مثنى مثنى. ( متفق عليه)