اللهم إنا نسألك في هذه الساعة المباركة باسمك الأعظم الذي إذا سألت به أعطيت، وإذا استرحمت به رحمت، أن تجيرنا من النار، وأن ترزقنا ألسنة ذاكرة، وقلوبًا خاشعة، وأعينًا مدرارة، وإيمانًا نجد حلاوته يوم أن نلقاك. رباه إن حالنا لا يخفى عليك، وذلنا ظاهر بين يديك، والمسلمون عبيدك وبنو عبيدك وحملة كتابك وأتباع رسولك يرجون رحمتك ويخشون عذابك. رباه لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا. اللهم إن أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفرطين ولا مفتونين5. وسبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
1 -رواه أحمد وابن ماجه والحاكم وهو في الصحيحة رقم (1887) .
2 -النهاية في غريب الحديث (2/185) .
3 -جزء من حديث أخرجه البخاري ومسلم.
4 -انظر مجلة الأصالة. العدد السابع. صـ (9- 12) . مع الحذف والزيادة.
5 -بتصرف من شريط لفضيلة الشيخ/علي بن عبد الخالق القرني- حفظه الله- بعنوان:"هكذا علمتني الحياة (2) ."