مثال أخر: حول ما يتعلق بمنكرات النساء وما يحصل منهن في الأسواق والشواطئ فالموضوع المدروس من هذه المنكرات يجعل الهيئة تستفيد منه.
4.إقامة دورة في الحسبة وصفات المحتسب وما ينبغي أن يكون عليه وكيف يتعامل مع المنكرات وعلى أيها يقضي إذا اجتمع عنده عدة منكرات في مكان واحد، وفي أثناء الدورة يدعى الشباب عمومًا للتعاون مع الهيئات إما رسميًا بتقديم أسمائهم أو من خلال الأحياء فكل حي يشكل له لجنة تقض على المنكرات ويكون القائم عليهم في حيهم خطيب الجامع ويراجع في المنكرات الهيئة أو مراكز الدعوة.
حـ - متفرقات:
1.بعض المدن لا يوجد بها أحد من أهل العلم فيستطيع الشباب أن يحفظوا ويقرؤوا فيما بينهم وما أشكل عليهم يسألون فيه أهل العلم ثم إذا قدمت الإجازة يذهبون سويًا ويقيموا مدة شهر أو أكثر عند أحد العلماء أو طلاب العلم فيأخذوا عنه العلم، وفي كل إجازة يفعلون هذا ثم إذا رجعوا إلى مناطقهم قاموا بتدريس ما أخذوا من العلم.
2.الدورات العلمية المقامة في بعض المناطق تيسر للشباب هذه الطريقة لأنها مكثفة وفي وقت محدد والسكن بكل دورة مهيأ فما على قادة الشباب في كل منطقة إلا أن يقدموا بالشباب إلى هذه الدورات.
3.إذا قدم عشرة من كل منطقة فمن المناسب أن يتوزعوا إلى خمسة مجموعات مثلًا وكل اثنين يأخذون فنًا من الفنون فمجموعة تأخذ المصطلح وأخرى تأخذ الأصول وأخرى النحو والرابعة التوحيد والخامسة القواعد الفقيهة فإذا رجعوا إلى بلدهم استفادت كل مجموعة من الأخرى وحصل هلم النفع جميعًا أما إذا حضروا كلهم عند واحد من العلماء ورجعوا جميعًا فإنهم يضطرون إلى الرجوع في العام القادم ولو أشكل عليهم شيء في غير ما تعلموا ما استطاعوا معرفته فهذه الطريقة تسهل لهم أخذ العلم ونشره.
4.لا تخلو منطقة من القضاة فما دورنا تجاههم؟ ومنهم أهل العلم الكبار وأصحاب القوة في الحق فلا بد أن نستفيد منهم وأن نجعلهم أول من يتصدر هذه المشاريع ويدعمونها وأن يشاركوا في إلقاء الدروس والمحاضرات والندوات وإنكار المنكرات.
5.في المستشفيات أماكن للانتظار وكذلك المستوصفات والخطوط الجوية وغيرها فمن المناسب أن توضع على هذه الأماكن مجموعات توافيها بالمجلات الإسلامية والكتب والنشرات وأن تستبدل المجلات والجرائد الموجودة فيها بما يناسب من الكتب وغيرها.
6.لا تغفل عن المرضى ففي أثناء زيارة أحد الأقارب أو أحد الأصدقاء يحسن بالزائر أن يصطحب معه شيئًا من الكتب والأشرطة يعطيها إياهم، وكذلك يسألهم عن الأحكام المتعلقة بهم في حال مرضهم ليطمئن على عملهم بها ويبين لهم ما يجهلونه.
7.النصيحة بالكتاب أمرها مهم فلو كتب لكل صاحب مخالفة أو منكر لقلت كثير من المنكرات ومن المهم من هذا مناصحة أصحاب النشاطات التجارية المرتكبين لكثير من المنكرات وكذلك المسؤولين في الصحة والمواصلات والإعلام وغيرها، فأما في الصحة فمن الأمور التي يبديها الممرضات وما يحصل منهن من المنكرات، وأما المواصلات فتقدم النصائح لهم فيما يتعلق بالتلفاز في سيارات النقل، وأما الإعلام فتقدم النصيحة لهم فيما يتعلق بعرض المحرمات في التلفاز والأغاني في الإذاعة أيضًا، وغيرها من المحرمات التي لو أردنا عدها لاحتجنا إلى تأليف كتاب لذكرها وتقترح عليهم بعض الأشرطة التي توزع على الركاب وكذلك الخطوط الجوية فيما يتعلق بالمضيقات، فالنصيحة فيها صلاح وأعذار أمام الله.
8.من وسائل الدعوة إمامة المساجد في رمضان فإذا بحث الشاب عن مسجد قبل رمضان وأم المصلين وتكثر الجماعة ويساعدهم على القيام والتهجد فيحصل من هذا خير كثير زيادة على ما ذكر.
9.إلقاء الخطب والنيابة عن بعض الخطباء فبعض المساجد يسافر الإمام أو يمرض أو يحصل له ظرف فما يجد من يخطب عنه.
10.إيجاد مشاريع تجارية يكون ريعها لصالح الدعوة.
11.مخاطبة التجار عن طريق أئمة المساجد والقضاة والعلماء والدعاة وطلبة العلم وحضهم على المساهمة في هذا الباب.
12.مخاطبة المدرسين والموظفين ومطالبتهم بتخصيص جزء ولو يسير من مرتباتهم لصالح هذا المشروع.
ط - المراكز الصيفية:
1.إلقاء الدروس والمحاضرات والكلمات عليهم.
2.ترتيبها مع طلبة العلم أو حتى من الشباب المجيدين لبعض المتون.
3.بعض المراكز يكثر فيها الشباب الناشطين وبعضها لا يوجد فيها أحد، فمن المناسب أن يتوزعوا على المراكز ليعم النفع.
4.إقامة دورات علمية فيها.
5.تنظيم رحلة بإشراف مركز الدعوة أو العلماء والمشايخ.
6.الدعوة في الأسواق والشواطئ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
7.اختيار مجموعة من الشباب وإرسالهم لطلب العلم عند أحد العلماء خارج المنطقة.
8.غالب المراكز تذهب في نزهة في أخر الصيف فلا ينسوا الكتب والأشرطة والكلمات في القرى والمدن التي يمرون عليها وإن كان في الوقت سعة فليرتبوا مع بعض طلبة العلم في مدن التي تواجههم ويعرفون الطلاب بالدعاة والمشايخ.
ك - القرى والهجر:
1.إذا انتهى الشباب من الدعوة في مدنهم فلا ينسوا من حولهم من أهل القرى.
2.طلب التعيين فيها للتدريس أو للعمل.
3.القرى والهجر بأمس الحاجة للشباب وطلاب العلم ولا يشترطون أحد من العلماء أو المفتين بل صغار طلاب العلم يكفونهم.
4.الجهل فيهم منتشرة وواضح ونحن المسؤولون. فلقد وجد في بعض القرى القريبة من المدن قوم لا يحسنون الفاتحة ولا يعرفون صلاة ولا زكاة ولا غيرها بل إن بعض القرى تفشى فيها الشرك والسحر والتعلق بالمشعوذين والكهنة والعرافين والمكلف بهؤلاء والمسؤول عنهم طلاب العلم، ولا يصلح أن ننتظر العلماء أو مراكز الدعوة أن تنظم لهم الرحلات الدعوية بل على كل من تعلم العلم واستفاد أن يدعوا فيها بشرط ألا يخرج على جهل بل يتعلم عند العلماء ويدعوا إلى ما تعلمه.
5.بعض المدن تقتض بالعلماء والمشايخ فلوا تفرقوا في الإجازات في القرى والهجر لكان حسنًا والذي يضبط الأمر لو وزعت المناطق على العلماء والمشايخ فكل مجموعة منهم تهتم بمنطقة بحيث يقيم لهم الدروس والمحاضرات والندوات والدورات.
6.الدرس الذي يلقى في أسبوع أو شهر لا يكفي فلا بد من الإقامة في القرى لمدة أشهر لشدة الحاجة إلى المصلحين.
7.وفي كل إجازة وموسم تنتقل المجموعة من منطقة إلى أخرى.
8.لا بد أن يستفاد من طلاب المراكز الصيفية في الدعوة في القرى لأنه يوجد من بينهم من عنده حصيلة من العلم ولا علم إلا بعمل ودعوة وصبر.
9.يتم في كل رحلة ترشيح بعض القضاة والخطباء ومدرسي المعاهد العلمية وطلاب الجامعات والذهاب إلى القرى يمينًا وشمالًا.
10.إذا أحجم هؤلاء عن الدعوة فإن القرى على ما فيها من جهل فإنها عرضة لقدوم البدع إليها من الرافضة والصوفية والإسماعيلية بل وأهل التنصير إلى بعض القرى من خلال عمل الشركات والأطباء في المستشفيات.
11.وهذه المجموعات تواصل أعمالهم في خلال السنة ففي إجازة الأسبوع تقام المحاضرات والدروس والخطب في القرى المجاورة.
12.ربط شباب القرى والهجر بالدعاة في المدن وتهيئة السكن المناسب لهم للإقامة في الإجازات لطلب العلم.
13.وهؤلاء الشباب إذا رجعوا عادوا ودعوا أهلهم وأقاموا بينهم ولا ينسوا الكتب والأشرطة التي تعينهم على الدعوة.