قال صلى الله عليه وسلم:"من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه"
(( لا حظ كفتاه يعني من كل شيء كما قال بذلك بعض أهل العلم ) )
· قراءة آية الكرسي عند النوم يكون قائلها في حرز من الشيطان حتى يصبح
إذا رأى مايكره في منامه فيفعل مايأتي:
-"ينفث عن يسارهِ ثلاثاً".
-"يستعيذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى ثلاث مرات".
-"لايُحدثُ بها أحداً".
-"يتحول عن جنبه الذي كان عليه". (رواه مسلم
عند إتيان الأهل
"لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان مارزقتنا ، فإنه يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبداً". ( متفق عليه .
إعداد أخوكم في الله
مشرف موقع طريق الدعوة
إذن .... سافر ولا تتردد
[ آمل أن تقرأ أخي المسافر هذه الكلمات ... وأنت أختي المسافرة .. ، وآمل أن توصلها أيها القارئ الكريم لمن نوى سفراً ،،، داعياً الله لكم التوفيق في الحل والسفر ] أخوكم مشرف موقع طريق الدعوة
حالتان .... تستطيع أن تسافر فيها بدون تردد ؛ الحالة الأولى ...
إن كنت قصدت في سفرك طاعة الله ؛ فسافر عندها ولا تتردد ..
والحالة الثانية ... إن كنت تنوي في سفرك معصية الله !!! فأيضاً سافر ولا تتردد !
لكن بشرط ! أن لا تجعل الشهود الأربعة - الذين هم معك - يسجلون عليك أخطاءك !!!
شهود أربعة !!! أمعي شهود أربعة ؟! نعم شهود يحصون عليك ما تفعل ....
تعرف عليهم أولاً ، فإن استطعت إيقافهم عن مراقبتك ، أو استطعت كفهم عن تسجيل أخطائك ... فسافر ، وبدون أي تردد
الشاهد الأول:
الأرض قال تعالى"يومئذ تحدث أخبارها"أي تخبر بما فعل عليها ... فمهما تخيرت مكان لتسافر إليه ، فلن يكون إلا لأرض الله
.... فكيف تهرب من شهادة الأرض عليك ... كيف بك إذا شهدت عليك وقالت: علي شرب الحرام ، وعلي وقع في الفاحشة . وعليها
تهاونتِ أختي في الحجاب ، ولم تبالِ بالخلوات المحرمة مع السائق أو غيره سوف تحدث الأرض أخبارها يوم القيامة ، فكيف إذا
انكشف ما كان مستوراً ! وبدت فضائح مخفاة .... في يوم مشهود ..."يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية".
الشاهد الثاني:
الملائكة الموكلون بك ، فمهمتهم إحصاء أعمالك وتدوينها . قال الله تعالى"وإن عليكم لحافظين ، كراماً كاتبين يعلمون ما تفعلون"
يسجلون عليك تضيعيك للصلوات والواجبات ، يسجلون نظراتك التي أطلقتها ترتع في ما حرم الله ، يسجلون حديثك الفاحش ، يسجلون
معاصيك في ليالي الرقص والغناء ومسامرة المنكرات ... وسفرك أختي بلا محرم ، وتوسعك في الاختلاط ، وخروجك سافرة أو متعطرة ليجد الرجال رائحة عطرك ، و تكسرك في حديثك مع الرجال كل ذلك في كتاب
قال الله تعالى"ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجودا ما عَمِلوا حاضراً ولا يظلمُ ربك أحداً"
فكم من معصية حُجبت عن أنظار الناس وأغلقت دونها الأبواب لكنها رصدت في كتاب
الشاهد الثالث:
الأعضاء والجوارح ... التي تسخرها اليوم بإرادتك في المحرمات ، والله لا تدري فقد تفضحك وتشهد عليك غداً
وبدون إرادتك !
ألا تنظر بعين عقلك وحيائك .... هذه الأعضاء جعلها الله عوناً لك فيما يرضيه ، فجعلتها عوناً على معصيته !!!
وهل تظن أنك تستطيع كف شهادتها عليك ؟! كيف وقد قال الله تعالى"الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا"
يَكْسِبُونَ"فعندها تسقط كل حيلك وتفشل كل مبرراتك . قال تعالى"وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ"."
فبم تجب ؟! إذا قالت الرجل أنا للحرام مشيت ، وإن نطقت العينان وقالت أنا للحرام رأيت ، وإذانطق جلدك وقال أنا للحرام استمتعت وبالحرام تلذذت . كبف بك والكرب عظيم ، والموقف عسير ، والفضائح تنشر في موقف يشهده الأولون والآخرون ؟!
الشاهد الرابع:
الله عزوجل سبحانه ونعالى .... تبارك رب العالممين ولولم يشهد عليك إلا هو فكفى به شهيداً .. الذي وسع سمعه
المسموعات ووسع بصره المشاهدات .. قال الله تعالى"أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد"... الذي أحاط بكل شيء علماً ... يعلم ما توسوس به النفوس ، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
فإن نويت شراً في سفرك ....فعليك - إن استطعت ! - أن تقصد مكاناً لا يراك الله فيه فافعل مابدالك !
وإن كنت تعلم أنه يمكنك التخفي عن نظر الإله إليك حتى لا يشهد عليك وأنت تعصيه !!! فسافر ولا تتردد !
فوالله ياإخوتاه ... إن الأمر عظيم ... وإلا .. لم يكن علينا من الله شهود أربعة !!!