707- «إنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم، رَأَىَ عَلَى عَبْدِ الرَّحمن بنِ عوفٍ أثَرَ صُفْرَةٍ (4) ، قالَ: مَا هَذَا؟ قال: إنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» . [متفق عليه من حديث أنس]
708-عَنْ أنسٍ قالَ: «مِن السُّنَّةِ، إذَا تَزَوَّج الرَّجُلُ البِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ، أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا، وَقَسَمَ، وإذَا تَزوَّجَ الثَّيِّبَ عَلَى الْبِكْرِ، أقَامَ عِنْدَهَا ثَلاثًا، ثُمَّ قَسَمَ» . [متفق عليه من حديث أنس]
709- «إنَّ رَجُلاً أَتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: يَا رسولَ اللَّهِ وُلِدَ لي غُلامٌ أسودُ، فقالَ: هَل لكَ مِن إبلٍ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: ما ألْوَانُهَا؟ قالَ: حُمْرٌ، قالَ: هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَق (5) ؟ قال: نَعَمْ. قال: فأنَّى ذَلِكَ؟» قالَ لَعَلَّهُ نَزَعَهُ عِرْقٌ. قال: «فَلَعَلَّ ابْنَكَ هَذَا نَزَعَهُ عِرْق» . [متفق عليه من حديث أبي هريرة]
710- «مَطْلُ (6) الغَنِيِّ ظُلْمٌ، فإذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِئٍ فَلْيَتْبَعْ» (7) . [متفق عليه من حديث أبي هريرة]
711-عَنْ سَعِيدِ بنِ أبي بُرْدَةَ عَنْ أبيهِ، قالَ: بَعَثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم جَدَّهُ أَبَا مُوسَى ومُعَاذًا إلى اليَمنِ، فقالَ: يَسِّرَا وَلاَ تُعَسِّرَا، وَبَشّرَا وَلاَ تُنَفرَا، وَتَطَاوَعَا» (8) . [متفق عليه من حديث أبي موسى ومعاذ]
712- «إنَّ أَزْوَاجَ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم حِين تُوْفِّي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرَدْنَ أَنْ يَبْعَثْنَ عُثْمَانَ إلى أبي بكرٍ يَسْأَلْنَهُ ميراثَهُنَّ، فقالَت عَائِشَةُ رضي الله عنها: ألَيْسَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ؟» .
713-عَن ابنِ عمرَ قالَ: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لَنَا لَمَّا رَجَعَ مِن الأحزَابِ: «لاَ يُصَلِّيَنَّ أحدٌ العَصْرَ إلاَّ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ» . فَأَدْرَكَ بَعْضُهُمُ العَصْرَ في الطَّرِيقِ، فقالَ بَعْضُهم: لاَ نُصَلِّي حتى نأتيهَا، فقالَ بعضُهم: بَلْ نُصلِّي، لَمْ يُرِدْ مِنَّا ذَلِكَ، فَذُكِرَ للنبيّ صلى الله عليه وسلم، فَلَمْ يُعَنِّفْ وَاحِدًا مِنْهُم». [متفق عليه من حديث ابن عمر]
714-قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ بَدْرٍ: «مَن يَنْظُرُ مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ؟» فَانْطَلَقَ ابنُ مَسْعُودٍ، فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ، حتى بَرَدَ، فأخَذَ بِلحْيتهِ فقالَ: أنتَ أبو جَهْلٍ؟ قالَ: وَهَلْ فَوْقَ (9) رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ، أَوْ قالَ: قَتَلْتُمُوهُ». [متفق عليه من حديث أنس]
715- «لاَ يَزالُ هَذَا الأمرُ في قُريشٍ مَا بَقِيَ اثْنَانِ» . [متفق عليه من حديث ابن عمر]
716- «مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الجَنَّةَ يُحِبَ أنْ يَرْجِعَ إلى الدّنيَا، وَلَهُ مَا عَلَى الأرضِ مِنْ شيءٍ إلاَّ الشّهيدُ، يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجعَ إلى الدّنيْا فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ، لِمَا يَرَى مِنَ الكرامةِ» . [متفق عليه من حديث أنس]
717- «قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أيُّ النَّاسِ أفْضَلُ؟ فَقَالَ رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ في سَبِيل اللَّهِ بنفْسِهِ وَمَالِهِ» . قالُوا ثُمَّ مَن؟ قَالَ: «مُؤْمِنٌ في شِعْبٍ (10) مِنَ الشِّعَابِ يَتَّقِي اللَّهَ ويَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ» . [متفق عليه من حديث أبي سعيد]
718- «يَضْحَكُ اللَّهُ إلى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدهُمَا الآخَرَ يَدْخُلانِ الجَنَّةَ، يُقاتِلُ هَذَا في سَبيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلُ، ثُمَّ يتُوبُ اللَّهُ عَلَى القَاتِل فَيُسْتَشْهَدُ» . [متفق عليه من حديث أبي هريرة]
719- «إنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إلى تَبُوكَ واسْتَخْلَفَ عَلِيًا فقالَ: أَتُخلِّفُني في الصِّبْيَانِ والنِّسَاءِ؟ قال: ألاَ تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟ إلاَّ أنَّهُ لَيْسَ نَبِيٌّ بَعْدِي» . [متفق عليه من حديث سعد بن أبي وقاص]
720-عَنْ عَائشةَ أنَّها سَمِعَتْ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأصغت إليه قَبْل أَنْ يَمُوتَ، وهُو مُسْنِدٌ إليّ ظَهْرَهُ يقولُ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وارْحمني وألْحِقْني بالرفِيق» . [متفق عليه من حديث عائشة]
«1» عتود: الصغير من الماعز وقوي وأتى عليه الحول. «2» فَتَمَعَّطَ: أي تناثر وانتتف من أصله.
«3» أبضاعهن: جمع بُضع والمقصود النكاح. «4» صفرة: شيء من طيب العروس.
«5» أورق: ما في لونه بياض إلى سواد. «6» المطل: تأخير ما استحق أداؤه بغير عذر.
«7» إذا أحيل بالدين الذي له على موسر فليحتل. «8» تطاوَعا: كونا مُتفقين في الحكم ولا تختلفا.
«9» فوق رجل قتله قومه: أي لا عار عليَّ في قتلكم إياي.
«10» الشعب: ما انفرج بين جبلين.