ومن فضائلها: أنَّها نجاةٌ لقائلها من النار، ففي صحيح مسلم: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سمع مؤذِّناً يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال:"خرج من النار" [57] ، وفي الصحيحين من حديث عِتبان رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال:"إنَّ الله حرّم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله" [58] .
ومن فضائل هذه الكلمة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم جعلها أفضل شُعب الإيمان، ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الإيمان بضع وسبعون شعبة، أعلاها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق" [59] .
ومن فضائلها: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنَّها أفضلُ الذِّكر كما في الترمذي وغيره من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"أفضل الذِّكر: لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء: الحمد لله" [60] .
ومن فضائلها: أنَّ من قالها خالصاً من قلبه يكون أسعد الناس بشفاعة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، كما في الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنَّه قال: قيل: يا رسول الله من أَسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحدٌ أول منك لما رأيت من حِرصك على الحديث، أَسعدُ الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه أو نفسه" [61] .
[1] صحيح مسلم (رقم:2137) .
[2] مسند الطيالسي (ص:122) .
[3] صحيح مسلم (رقم:2695) .
[4] المسند (6/344) ، شعب الإيمان (رقم:612) .
[5] الترغيب والترهيب (2/409) .
[6] السلسلة الصحيحة (3/303) .
[7] المسند (2/158،210) ، وسنن الترمذي (رقم:3460) ، ومستدرك الحاكم (1/503) ، وصحيح الجامع (رقم:5636) .
[8] صحيح مسلم (رقم:233) .
[9] سنن الترمذي (رقم:3533) ، وصحيح الجامع (رقم:1601) .
[10] سنن الترمذي (رقم:3462) ، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (رقم:105) .
[12] المسند (1/163) ، والسنن الكبرى للنسائي كتاب: عمل اليوم والليلة (6/رقم:10674) ، وحسنه العلامة الألباني في الصحيحة (رقم:654) .
[13] المسند (2/302) ، والمستدرك (1/512) ، وقال العلاّمة الألباني في صحيح الجامع (رقم:1718) : صحيح.
[14] المستدرك (1/541) ، السنن الكبرى كتاب: عمل اليوم والليلة (6/212) ، صحيح الجامع (رقم:3214) .
[15] سورة الكهف، الآية: (46) .
[16] المسند (4/268، 271) ، سنن ابن ماجه (رقم:3809) ، المستدرك (1/503) .
[17] السنن الكبرى كتاب: عمل اليوم واليلة (6/50) ، صحيح ابن حبان (الإحسان) (3/114/رقم:338) ، المستدرك (1/511،512) .
[18] كشف الأستار عن زوائد البزار (4/9/رقم:3072) .
[19] صحيح مسلم (رقم:1006) .
[20] سنن أبي داود (رقم:832) ، سنن النسائي (2/143) ، سنن الدارقطني (1/313،314) .
[21] صحيح أبي داود (1/157) .
[22] انظر: جزء في تفسير الباقيات الصالحات للعلائي (ص:40) .
[23] سورة آل عمران، الآية: (18) .
[24] سورة الأنبياء، الآية: (25) .
[25] سورة النحل، الآية: (36) .
[26] سورة النحل، الآية: (2) .
[27] سورة لقمان، الآية: (20) .
[28] رواه ابن جرير في تفسيره (11/78) .
[29] ذكره ابن رجب في (( كلمة الإخلاص ) ) (ص:53) .
[30] سورة إبراهيم، الآية: (24) .
[31] سورة إبراهيم، الآية: (27) .
[32] سورة مريم، الآية: (87) .
[33] رواه الطبراني في الدعاء (3/1518) .
[34] سورة البقرة، الآية: (256) .
[35] سورة لقمان، الآية: (22) .
[36] سورة الزخرف، الآية: (26 - 28) .
[37] سورة الفتح، الآية: (26) .
[38] رواه الطبراني في الدعاء (3/1533) .
[39] سورة النبأ، الآية: (38) .
[40] رواه الطبراني في الدعاء (3/1520) .
[41] رواه الطبراني في الدعاء (3/1520) .
[42] سورة الرعد، الآية: (14) .
[43] سورة غافر، الآية: (7 - 9) .
[44] أضواء البيان (3/447،448) .
[45] سورة النمل، الآية: (89) ، القصص، الآية: (84) .
[46] انظر: الدعاء للطبراني (3/1497،1498) .
[47] أورده ابن البنا في (( فضل التهليل وثوابه الجزيل ) ) (ص:74) .
[48] المسند (5/169) .
[49] صحيح البخاري (رقم:3293) ، و (رقم:6403) ، وصحيح مسلم (رقم:2691) .
[50] صحيح البخاري (رقم:6404) ، وصحيح مسلم (رقم:2693) .
[51] أخرجه الطبراني في الدعاء (رقم:874) من حديث علي رضي الله عنه.
[52] أخرجه الترمذي في السنن (رقم:3585) من حديث عبد الله بن عمرو. وحسنه العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة (4/7،8) ، وقال: الحديث ثابت بمجموع هذه الشواهد.
[53] المسند (2/213) ، سنن الترمذي (رقم:2639) ، سنن ابن ماجه (رقم:4300) ، وصححه العلامة الألباني في صحيح الجامع (رقم:8095) .
[54] صحيح البخاري (رقم:44) ، وصحيح مسلم (رقم:193) (325) .