فهرس الكتاب

الصفحة 4207 من 9994

لتوحيد الكلمة والموقف ضد العدو الصهيوني المتغطرس، الذي يمارس أشد أشكال الإذلال والمهانة للأمة العربية والإسلامية.

وندعوهم لإعادة حساباتهم وعلاقاتهم مع أمريكا (الراعي الرسمي للإرهاب الصهيوني) ، فهي تهددنا بمناسبة وبدون مناسبة بوضع الدول والحركات الإسلامية المجاهدة بما يسمى بقائمة الإرهاب الأمريكية !! كذريعة بعد ذلك لضربها كما يحلو لها !!

أيها القادة …

إن أصوات شعوبكم تدعوكم للعمل قبل الكلام قائلة:

طلقوا الكلام ودعوا القرطاس فكلامهم قذائف وأقلامهم رصاص

الوقفة الثالثة: وجوب تحكيم الشريعة الإسلامية ونبذ الأحكام الجاهلية

في يوم عرفة (أعظم الأيام) نزلت آية من أعظم الآيات (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) فبكمال الدين تمت نعمة الله على المؤمنين، وإن الاستمساك بالكتاب والسنة هو وحده طريق النجاة والهداية، وإن الرضى بقوانين الجاهلية (مهما كانت) هو طريق الضلال والغواية، إن أحكام الشريعة كاملة شاملة، لكل زمان ومكان صالحة، فكيف نستبدلها بقوانين بشرية قاصرة ؟!

إن على المسلمين اليوم واجب الانقياد والطاعة لشريعة الله تعالى، فمن حكّمها من القادة وجبت طاعته، ولو كان عبدا مجدع الأنف،"إن أُمّر عليكم عبد مجدع يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا"، أما من استجاب لأوامر اليهود والنصارى ونبذ أحكام الدين، فلا سمع له ولا طاعة.

إن طريق العزة والرفعة من هنا يبدأ، فلنصلح أنفسنا، ولنعلن توبتنا الصادقة النصوح، ولننبذ كل أمر جاهلي يغضب الله ورسوله، ولو غضب علينا بذلك العالم بأسره، ولنعلن بكل قوة ووضوح، أن صلحنا يجب أن يكون مع الله ومع أنفسنا، لا مع أعداء الله وأعدائنا؛ اليهود الغاصبين المعتدين ومن والهم من قوى البغي والاستكبار. (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز) (يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) .

الوقفة الرابعة: الوصية بالنساء خيرا

مكانة المرأة في الإسلام معروفة مشهورة، فهو الذي أعطاها حقوقها بعد منع، وأنصفها في كل الأمور بعد ظلم، وها هو الرسول صلى الله عليه وسلم يأمر المؤمنين في يوم الحج الأكبر باتقاء الله في النساء .

وها هن نساء فلسطين نرى فيهن أم الشهيد وأخت الشهيد وزوجة الشهيد وابنة الشهيد وجدة الشهيد، وفوق ذلك نرى فيهن الشهيدات البطلات، نراهن صابرات محتسبات، يهدم بيتها ولا يهدم إيمانها، يستشهد ابنها فترسل باقي أولادها للميدان، وهي أمامهن حاثة مشجعة.

يا معشر المتقين …

استوصوا بالنساء خيرا كما قال نبيكم صلى الله عليه وسلم، وإلا فمن لهذه الثكلى، ومن لهذه الأسيرة ؟؟

إن لم تحرّكنا هذه الحرمات المنتهكة فأي شيء يحركنا !!

إن لم تهزنا هذه الصور المؤلمة فما الذي يهزنا !!

أم نكون كما قال الشاعر:

رب وا معتصماه انطلقت ملء أفواه الثكالى اليتم

لامست أسماعهم لكنها لم تلامس نخوة المعتصم

توصيات:

1-حث الأسر القادرة على مؤاخاة أسرة شهيد أو معتقل أو عاجز لنحقق بذلك مشروع المهاجرين والأنصار الذي شرعه المصطفى صلى الله عليه وسلم كركن متين في بناء الدولة الإسلامية الراشدة.

2-تجديد الحث على مقاطعة البضائع الأمريكية واليهودية التي بدأت تتسرب أخيرا في بعض البلدان الإسلامية، وبيان أهمية ذلك كنوع من الجهاد الذي يستطيع ممارسته كل مسلم بشكل فاعل.

وصل اللهم على النبي محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

د. إبراهيم مهنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت