رجل يعمل في أحد الأسواق حملا طويل القامة مفتول العضلات يحمل من الأثقال ما لا يستطيع ان يحملة الرجل والرجلان قيل لة لماذا لا تصلي أبدا ما يستجيب قال أنا علي هواي أفعل ما أشاء ولا احد يأمرني وينهاني أغتر بقوتة أغتر بعضلاتة يذهب الناس حين الصلاة بعد إغلاق أماكنهم ومحلاتهم يذهبون إلي المسجد وهو يجلس في مكانة يأكل و يشرب سبحان الله ألا يحمد الله علي هذة النعم وهل الحمد و الشكر يكون بالكلام فقط سبحان الله يمهل ولا يهمل سار يوما بين المحلات وهو يحمل حملا ثقيلا فزلت قدمة علي قشرت موز النتيجة أصيب بشلل كامل ووضع علي الفراش لا يتحرك منة إلا رأسة يسأل ما هي الأمنية التي تتمناها الأن قال أتمني أن أصلي مع الجماعة الله أكبر ما كنت تغدوا وتروح ما كنت تذكر ويقال لك صلي مع المصلين وحافظ علي أوامر الله مع المحافظين فما أستقام وما استجاب ( فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ) أعلم بارك الله فيك أنة من لم يعتبر بلأخرين سيكون لة عبرة في يوم من الأيام فزر المقابر وزر المرضي وإذا حدثتك نفسك بالتفريط والتضيع فذكرها ان الموت قريب أسأل الله أن يحي قلبي وقلوبكم وقلوب السامعين وان يجعلنا هداة مهدين لا ضالين ولا مضلين .
أسئلة:
يسأل السائل ويقول أنة يتوب من المعصية ثم يعود إليها مرة أخري ثم يتوب ويعود فما هو الحل ؟
قال المفسرون في قولة تبارك وتعالي ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا ) أي توبة صادقة توبة لا يرجع بعدها إلي الذنب حتي يلقي الله جل في علاه لكن هل أنا معصوم أبدا يخطيء حتي الذي يتوب يقع في الخطيء مرة ثانية فكن بارك الله فيك ممن إذا أخطيء ندم وتاب لكن تتكرار الخطاء مرات ومرات دليل علي شيء واحد دليل ضعف دليل تهاون دليل عدم الصدق مع الله جل في علاه فأن الله يثبت الصاديقن عن الوقوع والأنزلاق في تلك المزالق التي ينزلق فيها كثير من الناس ، أني أخطأ هذا وارد لكني أكرر نفس الخطأ هذا دليل علي أني لم أصدق في توبتي كثير يتوب لكن التوبة ناقصة التوبة غير كاملة من أجل هذا تراة يقع في الذنب مرة ثانية وثالثة ورابعة ، التوبة حتي تقبل يجب أن تقوم علي الأركان الثلاثة وقيل ركن رابع لابد أن يندم لابد أن يعزم لبد أن يقلع عن الذنب بعضهم يقلع عن الذنب ويعزم أن لا يرجع لكنة ما يندم التوبة ناقصة لذلك تاة يعاود الذنب مرة ثانية وثالثة ثم يتوب ثم يعاود الذنب مرة ثانية وثالثة لأن شروط التوبة لم تكتمل لابد من الندم كما قال النبي ( صلى الله علية وسلم ) الندم توبة ، لابد أن يستشعر عظم الذنب والخطأ والتقصير الذي قصرة في حق الله جل في علاة ثم يعزم ويقلع عن الذنب ،،، والبعض قد يندم وقد يترك ولكنة لا يعزم علي تركة لذلك التوبة ناقصة فتراة يقع في الذنب مرة ثانية ومرة ثالثة ، لكن الذي يصدق ثق تمام الثقة أن الله يثبتة عن عدم الوقوع في الذنب ، ثم هذا الذي يخطأ مرة ومرتين وثلاث ويعاود الذنب ألا يخشي أن تأتي واحدة وتكون هي القاسمة،،، هذا الذي يخطأ مرة ومرتين وثلاث ويعاود الذنب ألا يخشي أن يكرر الذنب فتكون هي القاسمة ( فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ) أننا نخطأ وارد لكن أننا نعاود الخطأ مرات ومرات هذا دليل أننا نحتاج إلي مراجعة حسابتنا مع توبتنا .
أسأل الله أن يجعلني وإياكم من الصادقين في أقوالهم وفي أفعالهم .
الصوت الإسلامي ...