انظر: حلية طالب العلم (ص12) .
انظر: الجامع لأخلاق الراوي (1/79) .
انظر: الجامع لأخلاق الراوي (1/80) .
انظر: أدب الإملاء والاستملاء (2) .
انظر: شرف أصحاب الحديث (122) .
تذكرة السامع والمتكلم (ص24) .
انظر: تذكرة السامع والمتكلم (ص27) .
انظر: الجامع لأخلاق الراوي للخطيب.
انظر: تذكرة السامع والمتكلم (ص27) .
انظر: تذكرة السامع والمتكلم (ص28) .
تذكرة السامع والمتكلم (ص83) .
انظر: جامع بيان العلم وفضله (1/580) رقم (992) ، والجامع للخطيب (1/199) .
انظر: إرشاد الطالب (ص78-79) .
انظر: تذكرة السامع والمتكلم (ص88) .
انظر: جامع بيان العلم (1/459) .
كتاب العلم (ص41) .
كتاب العلم (ص28) .
6-معوقات تحصيل العلم:
1/6 كثرة الأشغال والصوارف:
قال ابن جماعة وهو ينصح طلابَ العلم:"ولا يَغْتر بخدع التسويف والتأميل، فإن كل ساعة تمضي من عمره لا بدل لها ولا عوض عنها، ويقطع ما يقدر عليه من العلائق الشاغلة والعوائق المانعة عن تمام الطلب وبذل الاجتهاد وقوة الجدّ في التحصيل فإنها كقواطع الطريق...".
2/6- الكبرياء وعزّ النفس:
يقول الشافعي:"لا يطلب أحدٌ هذا العلم بالملك وعزّ النفس فيفلح، ولكن من طلبه بذلّ النفس وضيق العيش وخدمة العلماء أفلح".
3/6- سيطرة الشهوات والهوى:
قال ابن القيم:"قد يتحصّل له العلم المطلوب والعلم بطريقه، ولكن في قلبه إرادات وشهوات تحول بينه وبين قصد هذا المطلوب النافع وسلوك طريقه، فكلما أراده اعترضته تلك الشهوات والإرادات، وحالت بينه وبين القصد المطلوب".
4/6- ازدحام العلم وعدم التدرّج في طلبه:
قال الماوردي:"فينبغي لطالب العلم ألا يني في طلبه، وينتهز الفرصة به، فربما شحّ الزمان بما سمع، وضنّ بما منح، ويبتدئ من العلم بأوله، ويأتيه من مدخله، ولا يتشاغل بطلب ما لا يضرّ الجهل به فيمنعه ذلك من إدراك ما لا يسعه جهله، فإن لكلّ علم فضولاً مذهلة وشروراً مشغلة، متى صرف إليها نفسه قطعته عما هو أهم منها".
5/6- التعصّب المقيت:
قال القاسمي وهو يعدّد أدب المعلم:"وأن يقتلع ـ أي: المعلم ـ جذورَ التعصب من قلوب المتعلمين، ويحبّبهم إلى الإنصاف، فإن التعصب سبب تفريق الناس بعضهم عن بعض وجذوة حجب العقول عن الحق...".
6/6- الجهل بالطرق الموصلة إلى العلم:
قال ابن القيم:"ولكن أكثر الناس غلط في تحصيل هذا المطلوب النافع، إما في عدم تصوّره ومعرفته، وإما في عدم معرفته الطريق الموصلة إليه؛ فهذان غلطان سببهما الجهل...".
تذكرة السامع والمتكلم (70) .
انظر: تذكرة السامع والمتكلم (71) .
رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه (26) .
أدب الدنيا والدين (58) .
جوامع الآداب في أخلاق الأنجاب (25) .
رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه (26) .
7-الباعث على الطلب:
قال الماوردي:"واعلم أن لكلّ مطلوب باعثاً، والباعث على المطلوب شيئان: رغبة أو رهبة، فليكن طالب العلم راغباً وراهباً، أما الرغبة ففي ثواب الله تعالى لطالبي مرضاته وحافظي مفترضاته، وأما الرهبة فمن عقاب الله تعالى لتاركي أوامره ومهملي زواجره، فإذا اجتمعت الرغبة والرهبة أدّتا إلى كنه العلم".
أدب الدنيا والدين (54) .
8-نماذج من العلماء الذين تعلّموا في الكبر:
ابن حزم: هو أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي.
قال أبو بكر محمد بن طرخان التركي: قال لي الإمام أبو محمد عبد الله بن محمد: أخبرني أبو محمد بن حزم أن سبب تعلمه الفقه أنه شهد جنازة، فدخل المسجد، فجلس ولم يركع فقال له رجل: قم فصلّ تحية المسجد، وكان قد بلغ ستا وعشرين سنة، قال: فقمت وركعت، فلما رجعنا من الصلاة على الجنازة دخلت المسجد، فبادرت بالركوع، فقيل لي: اجلس اجلس ليس ذا وقت صلاة، وكان بعد العصر، قال: فانصرفت وقد حزنت، وقلت للأستاذ الذي رباني: دلّني على دار الفقيه أبي عبد الله بن دحُّون، قال: فقصدته وأعلمته بما جرى، فدلني على موطأ مالك فبدأت به عليه، وتتابعت قراءتي عليه، وعلى غيره نحواً من ثلاثة أعوام، وبدأت بالمناظرة.
الكسائي: هو أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن فيروز الأسدي، مولاهم الكوفي، الملقب بالكسائي.
قال الفرّاء: إنما تعلم الكسائي النحو على كبر.
وكان سبب تعلمه أنه جاء يوماً وقد مشى حتى أعيى، فجلس إلى قوم فيهم فضل، وكان يجالسهم كثيراً فقال: قد عَييْت، فقالوا له: تجالسنا وأنت تلحن؟! فقال: كيف لحنت؟ فقالوا: إن كنت أردت من التعب، فقل:"أعييت"، وإن كنتَ أردتَ من انقطاع الحيلة والتحيّر في الأمر فقل:"عييت"مخفّفة، فأنف من هذه الكلمة، وقام من فوره، فسأل عمن يعلم النحو، فأرشدوه إلى معاذ الهراء، فلزمه حتى أنفد ما عنده.
القفّال: هو أبو بكر عبد الله بن أحمد بن عبد الله المروزي الخرساني.