عباد الله: إن العفو والصّفح هما خلقا النبيّ- صلى الله عليه وسلم-، فأين المشمِّرون المقتَدون؟! أين من يغالِبهم حبُّ الانتصار والانتقام؟! أين هم من خلُق سيِّد المرسَلين ؟!. سئِلَت عائشة-رضي الله عنها- عن خلُق رسولِ الله- صلى الله عليه وسلم- فقالت:"لم يكن فاحِشًا ولا متفحِّشًا ولا صخَّابًا في الأسواق، ولا يجزِي بالسيِّئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح (15) . {وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} ،الشورى:36، 37،."
اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين.
وصلى الله على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين،،،
1 -أحمد، وحسنه الألباني في صحيح الجامع رقم (6522) .
2 -أحمد (1/85) .وقال أحمد شاكر (2/649) ، إسناده حسن.
3 -ابن كثير (1/535) .
4 -نضرة النعيم (7/2907) .
5 -البخاري- كتاب المظالم.
6 -راجع: الآداب الشرعية لابن مفلح. (1/319) .
7 -أدب المجالسة ص (116) .
8 -رواه مسلم برقم 2328.
9 -خلق العفو والصفح، لشيخ سعود الشريم.
10-رواه مسلم برقم 1795.
11-متفق عليه.
12-البخاري الفتح (2910) ، واللفظ له، ومسلم (843) .
13 -رواه البخاري برقم 2617
14 -مسلم برقم 2190
15 -رواه أحمد والترمذي وأصله في الصحيحين.