ومن اعتز بغير الإسلام ذل في الدنيا و خسر في الآخرة, قال النبي صلى الله عليه و سلم: (انتسب رجلان على عهد موسى عليه السلام فقال أحدهما: أنا فلان بن فلان حتى عد تسعة ,فمن أنت لا أم لك؟ قال: أنا فلان بن فلان ابن الإسلام, قال: فأوحى الله إلى موسى عليه السلام أن قل لهذين المنتسبين:أما أنت أيها المنتمي أو المنتسب لتسعة في النار أنت عاشرهم ؛ وأما أنت يا هذا المنتسب إلى اثنين في الجنة فأنت ثالثهما في الجنة ) .
ورحم الله من قال:
أبي الإسلام لا أب لي سواه إذا اعتزوا بقيس أو تميم
أخوة الإسلام: إن الله سبحانه سمانّا المسلمين فإياكم والخجل مما سماكم الله تعالى به حيث قال: {يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير} .
صدق الله العظيم والحمد لله رب العالمين